السيد وزير التربية والتعليم العالي تحية طيبة وبعد...لكل قصة وجهان... وكل ما أطلبه هو التحقيق لمعرفة وجهي القصة حيث إنني سأعرض وجهاً واحداً.نحيطكم علما بأنه في إحدى المدارس الابتدائية تتبع «منطقة... التعليمية»، قد وصلت الأمور بين المعلمات ورئيسة قسمهن إلى درجة أصبح من الواجب والضروري تدخل الوزارة الفوري قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه.علما بأن الموجه الأول للغة العربية في المنطقة على علم بالأمر، وإدارة الشؤون القانونية في المنطقة كذلك، وقد رفعت شكوى رسمية من 6 معلمات تتعلق ببنود لا يمكن كتابتها في مقال، وعلى تراخي مديرة المدرسة التي لم تتخذ الإجراءات المتعارف عليها تجاه أحداث مثل هذه، ورغم ذلك فلا شيء حدث منذ شهرين تقريباً.وفي الفترة الأخيرة ازداد الخلاف حتى شمل المدراء المساعدين، الذين أصبحوا ضمن دائرة الصراع فقط، لأنهن يعاملن المعلمات الست اللاتي اشتكين، كما يعاملن بقية المعلمات، في الوقت الذي تطلب فيه المديرة ورئيسة القسم أن يتم الضغط عليهن حتى يتراجعن عن الشكوى.نرجو من معاليكم إرسال فريق تحقيق أو متابعة الأمر عبر مكتبكم أو اتخاذ ما ترونه مناسباً، ففي كل يوم تكبر كرة الثلج، ولا حس أو خبر من المنطقة التعليمية أو إدارة الشؤون القانونية.فقط بمجرد أن تسأل عن أكثر مديرات المدارس في منطقة «...» التي تُرفع شكاوى عليها حتى ستعرف المدرسة فورا.متفائلون بردة فعلكم، وتفاعلكم مع مقال ليس هدفه إلا إظهار الحق وإنصاف المظلوم.والله من وراء القصد.معالي الوزير..إن تسلط بعض مديرات المدارس أو رؤساء الأقسام تجاه المعلمات تحديداً... أصبح مما هو معلوم في وزارة التربية بالضرورة، والتهديد اليومي للمعلمات بالتقرير السنوي الذي لا يترتب عليه فقط الحرمان من الأعمال الممتازة، ولكن أيضاً الحرمان من الترقي والصعود، يستخدمه البعض كأداة ابتزاز للقيام بأعمال ليست ضمن نطاق عمل المعلمات، أو للضغط عليهن حتى الانفجار ثم محاسبتهن على هذا الانفجار.سعادة الوزير...أعتقد أنه من المنصف والعادل أن تأخذ شكاوى الناس بعين الاعتبار، ويتم التحقيق فيها مع أخذ إجراءات للمعالجة ولا يتم تبييض ملفات أناس تتقدم فيهم الشكاوى في كل مرة، أو ترفع التظلمات ثم تضيع الملفات... وهذا لعمري في الخصام عجيب.سعادة الوزير...لكل قصة وجهان... وكل ما أطلبه هو التحقيق لمعرفة وجهي القصة.ونثق كل الثقة في معاليكم.في انتظار الإجراءات القانونية.قصة قصيرة:«مثال تربوي سيئ»يا أبنائي عليكم الحضور إلى المدرسة مبكراً... لأن العصفور المبكر يلتقط الدودة... ويفوز.فكر أحد الطلاب...هذا يعني أن الدودة المتأخرة تنجو بحياتها من العصافير المبكرة.@moh1alatwan