في إطار احتواء التصعيد الذي شهده قطاع غزة وجنوب الدولة العبرية الأسبوع الماضي، وانتهى بإعلان تهدئة موقت، استقال بسببه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، التقى قائد حركة «حماس» في القطاع يحيى السنوار، مساء الخميس، مسؤول الملف الفلسطيني في الاستخبارات المصرية اللواء أحمد عبدالخالق.وأمس، خرج فلسطينيون للمشاركة في جمعة «التطبيع خيانة» ضمن «مسيرات العودة»، حيث أصيب عدد منهم برصاص الجيش الإسرائيلي.في المقابل، يجمع قادة الجيش الإسرائيلي، على أنه «حتى بعد إطلاق 520 قذيفة صاروخية وهاون من غزة خلال يومين في الأسبوع الماضي، وهذا رقم قياسي منذ تأسيس حماس، فإنه لا يوجد سبب لشن حرب».وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في تقرير، أنه خلال جولة القتال الأخيرة، ترددت في إحدى مداولات قيادة الجيش مقولة «نفضل إطارات مشتعلة في أشكلون (عسقلان) وليس جنازات في المدينة».في موازاة ذلك، تظاهر مستوطنون في تل أبيب مساء الخميس للمطالبة، باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، احتجاجاً على اتفاق وقف إطلاق النار.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن نحو ألف مستوطن من محيط «غلاف غزة»، أغلقوا أحد أكبر المفترقات في تل أبيب، إضافة إلى شوارع أخرى.وأوردت وسائل إعلام إن الانتخابات المبكرة باتت تلوح في الأفق، بعد فشل اجتماع بين نتنياهو، ووزير التعليم زعيم حزب «البيت اليهودي» نفتالي بنيت أمس. وكان الاجتماع عقد بعد طلب بنيت حقيبة الدفاع، خلفا لليبرمان، الذي حذر من تعاظم قوة حركة «حماس». وكتب ليبرمان بصفحته في «فيسبوك»، «اليوم نحن نغذي بأيدينا وحشا، إذا لم نوقف في المستقبل القريب جهده في بناء نفسه، فإنه في غضون عام واحد سيكون لدينا توأم لحزب الله في قطاع غزة». وأضاف «من غير المقبول أنه بعد إطلاق 500 صاروخ على جنوب إسرائيل، تعطي حكومة إسرائيلية الحصانة لقادة حماس».