رغم عدم اكتمال برنامج مباريات الجولة التاسعة والأخيرة من القسم الأول لـ«دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم، اثر توقف مباراة الشباب وضيفه القادسية قبل انقضاء الشوط الأول منها بسبب الأمطار وسوء أرضية الملعب، إلا أن ذلك لم يكن ليغير من واقع المنافسة على الصدارة والتي آلت لـ«الكويت» بفارق نقطتين عن مطارده السالمية اثر تعادلهما في لقاء قمة الجولة، أول من أمس، 1-1 بعد مواجهة مثيرة.وتمكن «الأبيض» من انهاء النصف الأول من مشوار الاحتفاظ باللقب لموسم ثالث على التوالي بنجاح على الرغم من ان طموح الفريق كان توسيع الفارق الى 5 نقاط كاملة من خلال التغلب على «السماوي» والذي بدوره نجح في الابقاء على المسافة نفسها مستفيداً من هدف تعادل جاء في الدقائق الأخيرة عبر هدافه البرازيلي باتريك فابيانو.هذا التعادل ترك الباب موارباً أمام دخول منافسين آخرين بعد ان تقلص الفارق بين المتصدر والعربي الثالث الى 6 نقاط، وكاظمة الرابع الى 7 نقاط، ما يبشّر بقسم ثان ساخن تكون فيه المنافسة مفتوحة على احتمالات عدة.وكان «الأخضر» الذي يخوض الموسم من دون لاعبين أجانب أو محليين جدد تنفيذاً لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، واصل تقديم عروضه القوية وأثبت قدرته على تجاوز «المرحلة الاستثنائية» التي يمر بها بقيادة المدرب السوري حسام السيد والذي نجح في تقديم العربي بصورة مختلفة عن السابق خاصة من ناحية التنظيم والانضباط فضلاً عن الروح العالية التي عوضت بعض أوجه القصور الفني التي قد يعاني منها الفريق.وحقق «الأخضر» فوزاً مهماً على الفحيحيل 4-1 مستفيداً من الضربة الاستباقية التي قام بها وكفلت له الخروج من الشوط الأول متقدماً بثلاثية نظيفة اسهمت في تخفيف الضغوط عن الفريق في الشوط الثاني الذي شهد تحسناً ملحوظاً في مستوى منافسه الذي كان يخوض المباراة الأولى بقيادة مدربه «القديم-الجديد» محمد دهيليس.وعلى النهج ذاته، سار كاظمة الذي نجح في مباغتة مضيفه النصر وانهى النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثية صعّبت كثيراً من مهمة «العنابي» في اللحاق به في الشوط الثاني لينتهي المواجهة بفوز «البرتقالي» 3-1.وعلى غرار الفحيحيل، خاض الجهراء أول مبارياته بقيادة مهاجمه السابق أحمد عبدالكريم ولكن من دون ان يتمكن من قص شريط الانتصارات ليخرج بتعادل سلبي مع مضيفه التضامن، وينهي القسم الاول برصيد هزيل لم يتجاوز النقطتين جراء تعادلين و7 هزائم وهو أسوأ سجل لبطل نسخة (1989-1990) منذ عقود.ورغم ذلك، فإن ثمة تفاؤلاً يسود أجواء النادي بقدرة عبدالكريم على تحقيق التغيير المطلوب والعمل على تصويب الأخطاء التي شابت أداء الفريق في القسم الأول بدء مرحلة جديدة في القسم الثاني.من جهته، لايزال التضامن يتقدم برتم بطيء ولكن أفضل من بقية منافسيه حاصداً 8 نقاط ضعته في منطقة «دافئة نسبياً».وأخيراً، فقد تسبب ايقاف مباراة الشباب والقادسية في تراجع «الأصفر» إلى المركز الخامس، علماً بأن الفريق كان متقدماً على منافسه قبل التوقف بهدف نظيف، ومن شأن فوز الفريق في اللقاء المستكمل ان يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة غريمه التقليدي العربي في بداية القسم الثاني ومحاولة الابقاء على «بصيص من أمل» في المنافسة على اللقب، علماً بأن مدرب الفريق الروماني المباراة دخل المباراة وسط تغييرات عدة اجراها على التشكيلة، ربما تكون نتيجة لملاحظات أبدتها ادارة النادي خلال اجتماعها معه أخيراً، فأشرك الحارس احمد الفضلي والظهير خالد القحطاني ولاعب الوسط سلطان العنزي بالاضافة الى المهاجم الاردني احمد الرياحي.
رياضة - رياضة محلية
«إسدال جزئي» على منافسات القسم الأول من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم
«ضربات استباقية»... ومنافسة مفتوحة
07:40 ص