لدى العبد الفقير تساؤلات - كما الكثيرون - ومنها: أين ذهبت مليارات الدنانير التي أنفقت على البنية التحتية طيلة العقود الماضية؟... هل يعقل أن تغرق معظم مناطق الكويت وشوارعها في دقائق معدودة؟هكذا وببساطة غرقت دولة غنية، بالثروة والإمكانات! العيب كل العيب في سياسة المجاملات ومداراة الخواطر، التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة، والتي أتت بما لا تحمد عقباها، وليس آخرها البنية التحتية المهلهلة... أين مهندسو المشاريع الكويتيون؟ أين المسؤولون الكويتيون؟ أين الرقابة الشديدة والحازمة على المشروعات القائمة؟... أسئلة كثيرة، جوابها الوحيد، الحزم نعم الحزم تجاه تراخي بعض كبار القياديين، وما عدا ذلك مضيعة للوقت!***أحد القياديين في احد القطاعات الحساسة، تحدث في إحدى المناسبات عن موضوع ما، ويبدو أن الحماسة قد بلغت مبلغها لديه، مما تسبب في حرج كبير، حيث أضحت ثرثرته حديث القنوات الإخبارية العالمية. والسؤال هنا، نوجهه للحكومة: ألا توجد لديكم تعليمات للقياديين في كل القطاعات، بعدم الخوض في القضايا الخلافية أيا كانت؟يكفي البلد ما هو فيه من مشاكل ونكد، ومو ناقصين يا جماعة!***إذا أقر قانون التقاعد المبكر هذا الشهر، كما وعد بعض النواب، فسيفتح ذلك باب التوظيف أمام 12 ألف شاب وشابة ينتظرون الوظيفة على أحر من الجمر، فهل سيُقر القانون، أم يصبح عرضة للمساومات، والتسويف؟!twitter:@alhajri700