أفادت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رفض عروضاً من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لإعادة فتح قنوات التواصل بين الطرفين.وذكرت القناة الثانية أن «نتنياهو أرسل رئيس جهاز الشاباك، نداف ارغمان، مرات عدة للقاء عباس، في الأشهر القليلة الماضية، لإقناعه بالعمل على تهدئة الأوضاع، وإعادة التواصل، لكن الرئيس الفلسطيني رفض».وأشارت إلى أن من بين العروض «إقامة سلسلة مشاريع اقتصادية كبيرة، بينها منطقة صناعية مشتركة، واستثمار الغاز الطبيعي في مياه غزة، بهدف تحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني».وأضافت أن نتنياهو «سعى إلى إقناع مسؤولين فلسطينيين بأن سياسة مقاطعة تل أبيب لن تأتي بأي نتائج».إلى ذلك، قال رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، العميد درور شالوم، إن القضيتين الفلسطينية والإيرانية هما «أكبر قضيتين تواجههما إسرائيل». وأضاف أن «الجبهة الأساسية هي إيران وفروعها»، وأنه «توجد فرصة هائلة لممارسة ضغط على إيران... وهي فرصة بدأت تتحقق. وأنا حذر بالنسبة للفلسطينيين، ما يعني أنه لن تكون هناك توصيات، ولن يكون هناك رأي سياسي».وعن قطاع غزة، قال: «نحن على بعد خطوة من التصعيد، وانهيار حماس ليس حلاً، فإذا انهارت، من سيحكم غزة»؟ورأى أنه بعد رحيل عباس «ستحدث تغييرات، والأجهزة (الأمنية للسلطة) قد تقلص تعاونها مع الجيش الإسرائيلي، وهذه مشكلة من العيار الثقيل».وتابع: «عباس يرى طريقاً مسدوداً في كل مكان، وبيأسه أصبح صدامياً أكثر، ويوجد حوله أشخاص لا يريدون الانتحار، إذ ان السلطة هي أساس وجودهم، والسلطة لن تختفي، لكني لست مقتنعاً بأن من سيخلف عباس سيكون أكثر براغماتياً منه ويتمسك بالتنسيق مع إسرائيل، والتحدي كبير».في سياق اخر ذلك، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات مكثفة «تحاكي احتلال حزب الله اللبناني مناطق في الجليل محاذية لجنوب لبنان».وشملت المناورات «إخلاء بعض المستوطنات التي يمكن لحزب الله السيطرة عليها، أو التي قد تنهمر الصواريخ فوقها».على صعيد آخر، تدرس الحكومة الاسرائيلية تسريع إتمام مشروع قناة البحرين، لتحسين علاقتها مع الاردن عقب إعلان عمان عن استعادة منطقتي الغمر والباقورة شمال وجنوب غور الأردن اللتين تستأجرهما إسرائيل من الأردن بموجب اتفاقية السلام بينهما.