أبقى «الكويت» والسالمية على المسافة التي تفصلهما في جدول منافسات «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم بعد نهاية الجولة السابعة، فيما ابتعد القادسية عنهما وبات مهدداً بفقدان مركزه لمصلحة العربي وكاظمة القادمين بقوة.وأسفرت نتائج هذه الجولة عن احتفاظ «الأبيض» بالصدارة برصيد 19 نقطة بعد ان حقق فوزاً مهماً على «الأصفر» بهدف نظيف، فيما ظل المركز الثاني في عهدة «السماوي» الذي هزم الفحيحيل بخماسية ليرتفع برصيده الى 17 نقطة.وواصل «الأخضر» عودته الموفقة وخرج من لقائه مع مضيفه التضامن بانتصار ثمين بهدف محافظاً على المركز الرابع وعلى بعد فارق تهديفي فقط من صاحب المركز الثالث القادسية ولكل منهما 13 نقطة، في حين استرجع «البرتقالي» نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولتين الماضيتين وعاد من رحلته الى الأحمدي بفوز كبير على الشباب برباعية ليتقدم الى النقطة 12 في المركز الخامس وبفارق نقطة عن النصر الذي حقق أول فوز له منذ الجولة الثانية على حساب الجهراء الذي تعقّد موقفه كثيراً وأضحى وحيداً في آخر الترتيب بنقطة يتيمة.ولعل من حسن حظ «الجهراوية» ان منافسيهم في المنطقة السفلية من الجدول خسروا مبارياتهم في هذه الجولة، ونعني هنا الفحيحيل (3 نقاط)، والشباب والتضامن (4). وبالعودة الى مباريات الجولة، استأثرت مواجهة القادسية و«الكويت» كعادتها بالاهتمام نظراً للمنافسة الشرسة بين الفريقين في السنوات الماضية واحتكارهما الألقاب الـ 16 السابقة للبطولة، فضلاً عن أي مباراة بينهما يمكن ان ترسم ملامح المنافسة على اللقب ولو بصورة جزئية.في لقاء ليلة الجمعة الماضية، خرج «الأبيض» بالمهم وهو الفوز الثمين والنقاط الثلاث والتي عزّزت مركزه في الصدارة من جهة، وقوّضت من فرص منافسه في اللحاق به بعد ان توسع الفارق بينهما الى 6 نقاط.وقدم «العميد» شوطاً أولاً جميلاً كان فيه قريباً من الخروج بتقدم مريح لولا اهداره لفرص عدة للتسجيل أمام مرمى منافسه الذي بدا تائهاً في هذا الشوط وفاقداً لزمام السيطرة على منطقة المناورات في مشهد نادر، قبل ان يسترجع شيئاً من توازنه في الشوط الثاني ولكن من دون فاعلية.وعكست قمة الجولة السابعة ما تعاني منه الكرة الكويتية من جهة اللاعبين الاجانب، والذين لم يحققوا في المباراة الفارق المنتظر منهم باستثناء العاجي جمعة سعيد والذي يواصل التألق مع «الكويت» وكان احد أسباب الفوز قبل خروجه مصاباً، فيما كان أبرز اللاعبين في الفريقين خلال اللقاء من المحليين.ففي القادسية كان الظهور المخيب للأجانب الثلاثة، النيجيري أبيابوي بكر، والكاميروني رونالد وانغا، والغابوني أكسل ماي، فيما لم يكن نظراؤهم في «العميد» التونسيين صابر خليفة وحمزة لحمر بأفضل حالاً منهم.فنياً، نجح مدرب «الابيض» محمد عبدالله في توجيه دفة اللقاء بالناحية التي يرغب، سواء من خلال التكتيك الذي اتبعه في خط الوسط، أو التنظيم الذي كان عليه خط الدفاع، فيما فشل نظيره في القادسية، الروماني ايوان مارين في الاستفادة من دكة الاحتياط التي تزخر بالنجوم واجرى تبديلات متأخرة ومثيرة للاستغراب لجهة البديل والمستبدل.تواصلت اخفاقات الأجانب في المباريات الأخرى، فلم يستفد التضامن والجهراء والشباب والفحيحيل من محترفيهم والذين كان البعض منهم عبئاً على فرقهم، فيما بدا ان العربي يسير بثبات بفريق محلي صرف.ولعل اللمحة المميزة للمحترفين في هذه الجولة كانت في تواصل تألق البرازيلي بارتيك فابيانو مع السالمية وتصدره ترتيب الهدافين بـ 8 أهداف، بالاضافة الى مواطنه البرازيلي فاندرلي فرانسيسكو الذي سجل هدفين في مرمى الشباب، فيما قاد الكيني جون مارك النصر لتحقيق الفوز على الجهراء بتسجيله الهدف الوحيد، علماً بأنه لم يزر الشباك منذ الجولة الأولى.
رياضة - رياضة محلية
الجولة السابعة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم
«قمّة مستقرة»... وإخفاق «أجنبي»
07:23 ص