تختتم الجولة السابعة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم، اليوم، بإقامة مباراتين، تجمع الأولى بين التضامن وضيفه العربي، فيما يشد في الثانية كاظمة الرحال الى الأحمدي لمواجهة الشباب. ويسعى «الأخضر» صاحب 10 نقاط الى مواصلة «الانتفاضة» التي عاشها في الجولتين الاخيرتين، وحقق من خلالهما انتصارين متتاليين على النصر بهدفين نظيفين، والجهراء بهدف، عندما يحل ضيفاً على التضامن (4 نقاط) الساعي بدوره الى متابعة «الصحوة» التي خولته تجاوز مضيفه الشباب برباعية نظيفة في الجولة السابقة وتحقيق اول انتصاراته في المسابقة.وبعد بداية متعثرة لم يحصد خلالها سوى 4 نقاط من 4 مباريات وضعته في مركز متأخر في الترتيب، أظهر العربي رغبة جامحة في استعادة شيء من بريقه المفقود والعودة الى مربع الصدارة وهو ما تحقق بعدما سجل فوزين متتاليين، كان آخرهما على الجهراء بطريقة دراماتيكية عندما حصل على ركلة جزاء في الثواني الاخيرة تصدى لها هدافه حسين الموسوي بنجاح.ويشهد أداء العربي بقيادة السوري حسام السيد تصاعداً واضحاً مقارنة بالبدايات، وبدا الفريق في طور تجاوز أزمة اللاعبين الأجانب التي تمخض عنها حرمانه من ابرام اي تعاقدات طوال الموسم الراهن، ما اجبر المدرب على الاعتماد على اللاعبين المحليين المسجلين في قائمة الموسم الماضي بالاضافة الى استعادة المعارين ومن بينهم المهاجم الدولي السابق فهد الرشيدي.من جهته، حصل التضامن على دفعة معنوية كبيرة بعد الفوز على الشباب والتقدم بعدما كان أسيراً لمؤخرة الترتيب لأكثر من مرحلة.ويسعى الجهاز الفني بقيادة الصربي المخضرم رادويكو افراموفيتش الى استثمار الروح المعنوية للاعبيه وخاصة المهاجم السوري حسن العويد الذي سجل هدفين في اللقاء الاخير واعلن بقاءه في صفوف الفريق نافياً ما تردد عن عودته الى بلاده عبر نادي حطين، غير انه يتعين على «رادي» التعامل مع الغيابات التي ضربت التشكيلة أخيراً خاصة بعد طرد المدافع السنغالي فالو سار وحصول زميله البرازيلي الكسندر هانز على البطاقة الثالثة، ما يعني عدم مشاركتهما، اليوم. وفي اللقاء الثاني، يسعى كاظمة (9 نقاط) الى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولتين الماضيتين لكنه سيواجه منافساً يتطلع هو الآخر الى تعويض سقوطه الكبير على ملعبه، في الاسبوع الماضي، أمام التضامن.وفقد «البرتقالي» 5 نقاط بالخسارة امام القادسية 1-2، قبل ان يتعادل مع السالمية 1-1، ما تسبب في تراجعه الى المركز الخامس بعدما كان قريباً من الصدارة، وفي كلتا المباراتين تمثلت مشكلة الفريق في عدم الاستفادة من الفرص التي تتاح للاعبيه أمام المرمى وهو ما ينتظر ان يلتفت اليه المدرب الخبير، البرتغالي توني أوليفيرا.بدوره، يدرك الشباب (4 نقاط) ومدربه خالد الزنكي بأن تلقي هزيمة جديدة سيعقد كثيراً من موقف الفريق في صراع تفادي الهبوط خاصة في حال تحقيق أقرب منافسيه لانتصارات في هذه الجولة.ومع استعادة الزنكي لجهود الغيني نابي سوما الذي غاب امام التضامن للايقاف، فإنه في المقابل سيفتقد للمدافع البرازيلي هيلدر بعد طرده في اللقاء الاخير، فيما لم يتحدد ما اذا كان المصابون، المصري عبدالعزيز الشاعر وعبدالله حسن وحسين نادر وعلي مصطفى سيلحقون بلقاء اليوم.وكان السالمية حقق فوزا كبيرا على الفحيحيل 5-1 في افتتاح الجولة، امس، رافعاً رصيده الى 17 نقطة، تاركاً الخاسر على نقاطه الثلاث.وفي لقاء آخر، استعاد النصر نغمة الفوز على حساب الجهراء بهدف نظيف ليتقدم الى النقطة 11 فيما ظل منافسه على رصيده بنقطة يتيمة في ذيل الترتيب.وفرض السالمية سيطرته على مجريات الشوط الاول، وتمكن من افتتاح التسجيل بعد مرور 16 دقيقة عبر الهداف البرازيلي باتريك فابيانو الذي تمكن من اختراق منطقة جزاء الفحيحيل بعد تلقيه كرة مرتدة من الدفاع لينفرد بالحارس سعد العنزي و»يغمزها» في مرماه.ولم ينجح «السماوي» في مساعيه لزيادة الغلة رغم ما تحصل عليه من فرص، في وقت اكتفى فيه منافسه بمحاولة اغلاق المنطقة ومن ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة والانطلاقات السريعة للثنائي عبدالهادي خميس والمغربي بوشعيب سفياني الذين ظهرا معزولين عن بقية الخطوط، فلم يشكلا خطورة ملحوظة على مرمى نواف المنصور.بداية الشوط الثاني لم تختلف عن سابقتها، فقد شهدت هدفاً مبكراً بعد مرور 11 دقيقة، وعبر فابيانو ايضاً الذي تلقى تمريرة امامية ذكية من السوري فراس الخطيب وضعته في مواجهة المرمى فلم يجد صعوبة في التسجيل (56). ونشط الفحيحيل وتمكن من تقليص الفارق بركلة جزاء احتسبها الحكم يوسف نصار بعد عرقلة «المزعج» خميس داخل المنطقة نفذها الاردني منذر ابو عمارة بنجاح (79).وتمكن السالمية من اطفاء حماسة «الاحمر» بإحراز الهدف الثالث عبر البديل نايف زويد وبعد مجهود من فابيانو (86).ومن ركلة جزاء بعد عرقلة الحارس لزويد، أضاف الاردني عدي الصيفي الهدف الرابع (89).ووسط انهيار الفحيحيل، رفع فواز العتيبي الغلة بإحرازه الهدف الخامس (90+3)وفي اللقاء الثاني، انهى النصر الشوط الاول متقدماً على ضيفه الجهراء بهدف مبكر سجله الكيني جون مارك (6)، لكنه اضطر الى اكمال المباراة بـ 10 لاعبين بعدما طرد الحكم عباس الشمري، لاعب الوسط العاجي ادو روبن (60) من دون ان ينجح الضيوف في استغلال التفوق العددي.