أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحل الأفضل للنزاع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم، من دون أن يستطيعوا «تهديد أمن إسرائيل».وقال نتنياهو خلال خطاب ألقاه في مؤتمر الجاليات اليهودية الأميركية في تل أبيب، أمس، «يجب على إسرائيل الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن الضفة الغربية»، واصفاً الكيان الفلسطيني المستقبلي الذي يقبل به بأنه «أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي».واعتبر أن قطاع غزة «أصبح مرتعاً للإسلام المتطرف بسبب انسحاب إسرائيل منه» العام2005، مضيفاً «هذا سيكون مصير الضفة في حال الانسحاب منها أيضا». إلى ذلك، (وكالات)، كشف المدير السياسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، أن فرنسا قد تعرض خلال الأسابيع المقبلة خطة جديدة للسلام في الأراضي المقدسة، إذا لم تُطرح حتى ذلك الحين «صفقة القرن» الأميركية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن أوشبيز، تأكيده، أثناء اجتماع مغلق مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، أمس، أن باريس ستطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد الانتخابات التكميلية للكونغرس في نوفمبر المقبل، بالإعلان رسمياً عن خطة السلام، وإلا فإنها ستطرح خطتها البديلة. من جانب آخر، استأنفت إسرائيل، أمس، إدخال كميات من الوقود الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الرئيسية في غزة بتمويل من قطر عبر معبر كرم أبو سالم، لتخفيف أزمة كهرباء القطاع جزئياً، في وقت اجتمع الوفد الأمني المصري، أمس، مع قيادة حركة «حماس» ثم مع الفصائل الفلسطينية لبحث التهدئة والمصالحة. في غضون ذلك، حاصرت قوات إسرائيلية مقر محافظة ووزارة شؤون القدس، ومنعت الموظفين من الدخول إليه أو الخروج منه، واعتلت أسطح بنايات مجاورة وسط إغلاق كامل للشارع الرئيس والشوارع الفرعية في ضاحية البريد.وقمعت القوات وقفة احتجاجية، نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس القديمة، أمس، حيث اعتقلت أحد الرهبان لساعات قبل تدخل السفارة المصرية في تل أبيب للإفراج عنه لاحقاً.  وكانت البطريركية أعلنت عن تنظيم هذه الوقفة احتجاجاً على رفض تل أبيب قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي التابع لإشراف الكنيسة المصرية، حيث تتولى الحكومة بنفسها هذه الأعمال داخل الدير لصالح الأحباش من دون موافقة الكنيسة القبطية.

إسرائيل تبيع منظومة صواريخ دفاعية للهند

القدس - وكالات - أعلنت أكبر مجموعة للصناعات العسكرية الإسرائيلية، أمس، أنها وقعت عقداً لتسليم سلاح البحرية الهندي أنظمة للدفاع الجوي بقيمة 777 مليون دولار (680 مليون يورو). وذكرت «الصناعات الجوية الإسرائيلية» في بيان، أن «هذا العقد الهائل» يتعلق بتسليم النسخة البحرية من منظومات صواريخ الدفاع الجوي التي تسمى «ال آر اس ايه ام» (لونغ رانج سرفيس تو إير ميسايل - صواريخ أرض جو بعيدة المدى)، مخصصة لسبع سفن في سلاح البحرية الهندي، جزء من منظومة (باراك 8).