يزور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخرطوم، الخميس المقبل، للمشاركة في اجتماع اللجنة العليا، إضافة إلى عقد قمة مع نظيره السوداني عمر حسن البشير.وقالت مصادر مصرية لـ «الراي»، إن المشاورات بين الجانبين سوف تتطرق إلى آخر المستجدات في ملف مياه النيل وأزمة سد النهضة الإثيوبي.وذكر السفيرالسوداني في القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم، أمس، إن القمة ستشهد «أخباراً سارة» للشعبين، واصفاً اللقاء بأنه حدث مهم للغاية على طريق العلاقات الثنائية من حيث توقيتها والقضايا المطروحة للنقاش. من جهة أخرى، اختتمت في جنوب سيناء ليل أول من أمس، فعاليات ملتقى سانت كاترين للسلام العالمي، والذي عقد تحت عنوان «هنا نصلي معا»، حيث شارك في الملتقى سفراء عدد من الدول العربية والأجنبية.وأطلق وزيرالأوقاف مختار جمعة، في ختام الملتقى ومن داخل دير سانت كاترين «ميثاق سانت كاترين للسلام العالمي».وأكد الميثاق أن «رسالة جميع الأديان هي السلام، وأنه لا أمن ولا استقرار للعالم إلا بسلام عادل وشامل، وهو الأمرالذي لن يتحقق إلا باحترام آدمية الإنسان، من دون النظر إلى جنسه أو لونه أو ديانته أو عرقه».وأشارإلى «ضرورة عدم التدخل في شؤون الغير، كأحد المقومات الأساسية لاستتباب الأمن والسلام في العالم، كما دعا إلى ضرورة العمل المشترك من أجل مكافحة الإرهاب، الذي بات يشكل خطراً داهماً على العالم». إلى ذلك، سيطرت قوات الحماية المدنية في القاهرة، على حريق اندلع صباح أمس، في إحدى الكنائس بمنطقة عين شمس في القاهرة، من دون وقوع خسائر بشرية في الحادث، وسط تأكيدات أنه لا توجد شبهة جنائية فيه، وأنه يرجح أن يكون بسبب «ماس كهربائي». برلمانياً، يستأنف مجلس النواب جلساته العامة اليوم. وقالت مصادر برلمانية لـ «الراي»، إن مطالب النواب في الساعات المقبلة، ستتضمن الإسراع في خروج مشروع قانون الإدارة المحلية للنور وعرضه على الجلسة العامة للمجلس. وقضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، بإحالة أوراق مؤسس خلية طنطا الإرهابية محمد إبراهيم على المفتي، وتحديد جلسة 17 نوفمبر للنطق بإعدامه وإصدار الأحكام بحق بقية المتهمين وعددهم 7 متهمين في القضية المتعلقة باستهداف قوات الجيش والشرطة في الغربية، وسط الدلتا.