قتل مستوطنان إسرائيليان وأصيبت مستوطنة ثالثة، أمس، في إطلاق نار نفذه شاب فلسطيني في المنطقة الصناعية «بركان» شمال الضفة الغربية. ووصف الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس الحادث بأنه «ارهابي»، عازياً اياه كذلك الى عوامل أخرى، من دون أن يخوض في تفاصيلها. وقال: «هذا ما نسميه هجوما نفذه ذئب منفرد».وأضاف أن المهاجم استخدم مسدساً مصنعاً يدوياً يعرف محليا بإسم «كارلو». وتقوم قوات الأمن بالبحث عن المشتبه أشرف نعالوة (23 عاماً) وهو من ضاحية شويكة في طولكرم. وبما أن الفلسطيني يعمل في المنطقة الصناعية، فقد طرحت تساؤلات حول ما إذا كان يعرف الضحايا والدافع وراء إطلاق النار عليهم. وانتشرت على الانترنت صور من كاميرات مراقبة تظهر فلسطينياً يفر من الموقع وبيده مسدس. والقتيلان هما كيم ليفينغروند يهزكل (28 عاما) من بلدة روش هاين قرب تل أبيب، وزيف هاغبي (35 عاما) من ريشون ليتسيون. وعثر على امرأة مصابة مختبئة تحت طاولة، وقد أصيبت في الجزء الأعلى من جسدها. ونقلت المرأة وعمرها 54 عاما إلى المستشفى وحالتها مستقرة. وندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بما اعتبره «هجوما ارهابيا بالغ الخطورة». ورحبت حركة «حماس»، بالهجوم، ورأت أنه رد فعل طبيعي على «جرائم الاحتلال». وأصدرت حركة «الجهاد الاسلامي» بياناً مشابهاً. وتقع المنطقة الصناعية في جوار مستوطنتي بركان وارييل. ويعمل فلسطينيون واسرائيليون فيها. وفي بركان، قال يوسي داغان رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات في المنطقة، أن هناك «عمالا يهودا وفلسطينيين يقفون معا في الخارج ويبكون». وذكرت بعض وسائل الإعلام، أن المهاجم طرد من عمله من الموقع مؤخرا ما يثير التكهنات بأن دافعه هو الانتقام الشخصي. إلا أن الجيش أعلن إن المهاجم كان لا يزال يعمل حتى امس، رغم أنه تغيب عن العمل في الأيام الأخيرة.ووقع الهجوم في مخزن بركان في مجموعة ألون التي تصنع المنتجات البيئية التي أعيد تدويرها، حسب ايران بودانكين المدير في الموقع. وقال أن المشتبه به دخل إلى المكاتب ليصلح مشكلة كهربائية وفتح النار على السكرتيرة والمدير الأول. وذكر جهاز «الشاباك»، أنه تم اعتقال أحد زملاء أشرف، والذي يعمل في المصنع ذاته، على خلفية احتفاظه بوصية أودعها لديه قبل ثلاثة أيام، ولم يبلغ عنها. وفي القدس، اقتحم 106 مستوطنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة.وفي المقلب السياسي، بثت قناة «كان» العبرية مساء السبت، ما وصفته بانه فحوى المكالمة الهاتفية «المتوترة» التي جرت أخيراً بين الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس. ووفق القناة فقد طالب السيسي، عباس برفع العقوبات المفروضة على غزة لأن «المزيد من الإجراءات العقابية ضد القطاع سيهدد الأمن القومي المصري»، فأجاب الرئيس الفلسطيني: «ما يهدد الأمن القومي المصري ليس خطواتي، ولكن إقامة دولة إخوان في غزة تقودها حماس».الطعام يجرّ سارة إلى المحاكمةالقدس - الأناضول - بدأت، أمس، محاكمة سارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتهمة «الاحتيال وخيانة الأمانة»، مع اقتراح القضاة بإرجاء الجلسات إلى 13 نوفمبر المقبل، للوصول إلى «صفقة» لغلق ملف القضية.وتحاكم سارة إثر إنفاقها مئة ألف دولار من المال العام على طلب وجبات طعام من مطاعم فاخرة، في الفترة بين سبتمبر 2010 ومارس 2013 لنفسها بزعم عدم وجود طباخ بمقر سكن رئاسة الوزراء، فيما يتهمها القضاء بالكذب لتبرير طلب وجبات من مطاعم مختلفة عشرات المرات في الشهر نفسه.ويتمّ التحقيق مع مساعد المدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء عزرا سايدوف.ونقلت وسائل إعلام عن القرار الاتهامي أن سايدوف كان متواطئاً مع سارة في الإيحاء بأنه لم يكن هناك أي طباخ يعمل في المقر.