قصة (مريمي) راقصة الخلخال في ستينات القرن الماضي في المنامة، رقصة الخلخال التي سحرت عثمان ذا الشخصية البحار الفقير الذي كان يترجاها ان توقف الرقص حتى لا تضطر للرقص امام اعين الانكليز ابان الانتداب البريطاني، هذا ما ستؤديه الممثلة البحرينية فاطمة عبدالرحيم في فيلم جديد اسمه «مريمي». التي كسرت بقبولها حاجز الرهبة من قبول الادوار الجريئة عند الخليجيات، ووافقت على أداء حركات راقصة في الفيلم، بالاضافة الى بعض المشاهد الساخنة والجريئة، تقول فاطمة: انها أظهرت ماوراء الرقص من جماليات وحركات تعبيرية، وأضافت: كما أرادت اظهار الجمال في فتاة تعمل راقصة وتعاني أبشع صور الاستغلال من اصحاب النفوذ.
و قالت الفنانة فاطمة عبدالرحيم: «مريمي راقصة الخلخال» عشت بها في أروع المشاهد السينمائية في مسيرتها، انني مفتونة بمريمي.
مشاهد جريئة كانت من وحي كاتب القصة السينارسيت الاماراتي محمد حسن أحمد الحائز على اكثر من 3 جوائز دولية، ومن اخراج السينمائي البحريني علي العلي الذي حول المشاهد الى لوحات تعبر عن ماوراء هذه البنت الراقصة الجميلة التي يتم التخلص منها في احدى الليالي العاتمة.
وعن طبيعة العمل، بين المخرج العلي انه من أهم اهتمامه ان وفر البيئة الصحيحة للفترة الزمنية التي تدور احداث الفيلم فيها، واعطى انطباع الناس في تلك المرحلة المهمة، والتي تشابكه فيها خطوط الاستعمار وغيرها.
وذكر مدير الانتاج جعفر سلطان «انها المرة الأولى التي يقوم فيها فيلم على طاقم بحريني بالكامل، أنا سعيد لنجاح هذه التجربة التي اثبتت ان الكادر البحريني بإمكانه ان يواكب التطورات، انني واثق انها واحدة من اكثر المحطات السينمائية البحرينية التي يجب الوقوف والتمعن في نتائجها».
وأشار سلطان إلى ان الكثير من الجدل دار حول الشخصية الرئيسية في الفيلم (مريمي) ومدى علاقتها براقصة بحرينية مشهورة في ذلك الوقت نافياً ذلك ومؤكداً ان(مريمي) هي شخصية مختلفة عن تلك المرأة، وان كان ثمة لبس فهو في ان الفترة متقاربة مع فترة ظهور (مريمي) الحقيقية.
وبين مدير الانتاج ان الفيلم الذي تكفلت بإنتاجه شركة عمران للانتاج الفني بادارة المنتج البحريني عمران الموسوي يعتبر واحدا من اهم التجارب السينمائية البحرينية اذ توافرت له كل عوامل الانتاج وسخرت من اجل انتاجه الاف الدنانير، ومن المتوقع ان يحوز جوائز قيمة في المهرجانات العالمية لما يتناوله من طرح عالي الجرأة وصورة جميلة ومبتكرة.