دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، الفلسطينيين كافة، إلى الالتزام بالإضراب العام والشامل اليوم، لتكون هذه الفعالية في الذكرى الـ 18 لهبة القدس والمسجد الأقصى المبارك، رداً موحداً أمام العالم على «قانون القومية» اليهودي.من جانب ثان، حذرت صحيفة «هآرتس» من أن غزة على حافة الانفجار وأن التهديد لم يعد يجدي نفعاً في التعامل مع سكان القطاع، مؤكدة أن «السبب يعود لغياب بديل للمساعدة».وذكرت أن «السياسة الإسرائيلية تكتفي بالبحث عن الردع»، متسائلة «بماذا يمكن تهديد الغزيين اليوم لتحقيق الردع»؟ وأضافت «هم يعيشون في سجن كبير منذ 11 عاماً، من دون وقود أو كهرباء أو مياه صالحة للشرب، ومن دون مصادر دخل وقريباً من دون مساعدة إنسانية، ولذا لم يعد لسكان القطاع ما يخسروه، وإذا ما أراد (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو الحديث عن القضايا الجوهرية فلا مكان أنسب من غزة، فهو بحاجة إلى حل سياسي سريع». ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن «المواجهة العسكرية قد تقع لسببين: الأول غياب التقدم في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، والثاني وقف الإدارة الأميركية مساعداتها لوكالة الأونروا». ميدانياً، اقتحم مئات المستوطنين، أمس، تقدمتهم عضو الكنيست من حزب «البيت اليهودي» شولي معلم، أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة.