أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن «مبادئ السياسة الخارجية» لبلاده «تشمل تعزيز التعاون في ما بين دول الجنوب بهدف جعل النظام الدولي أكثر إنصافاً وعدالة، وأن تظل أولوية القضاء على الفقر بمثابة الهدف الأسمى الذي تتجه إليه جهودنا المشتركة من أجل رفعة شأن الإنسان والعبور بمواطنينا لتخطي منزلق العوز والحاجة إلى آفاق التنمية المستدامة القائمة على المساواة».وقال السيسي، أمام الاجتماع السنوي الـ42 لوزراء خارجية دول مجموعة الـ77، الذي انعقد في نيويورك ليل أول من أمس، ان «التحولات السياسية والاقتصادية والتقنية ذات الوتيرة المتسارعة وتأثيرها على مختلف مناح الحياة تمثل منعطفاً مفصلياً ستكون لتبعاته أثار ستغير من نمط الحياة في عالمنا المعاصر، وعلى دولنا وشعوبنا التي تمثل 80 في المئة من سكان هذا العالم، وأحد أهم أوجه هذه التحولات هي (التكنولوجيا البازغة) وأثرها على فرص العمل». من ناحية ثانية، أكدت القوات المسلحة، أن «حمل السلاح خارج إطار السلطات الرسمية يرفضه الجيش المصري تماماً»، وذلك رداً على تقارير صحافية تحدثت عن تسليح الجيش لعشائر سيناء لمساعدته في الحرب على الإرهاب.واعتبرت مصادر في القوات المسلحة، أن ما نُشر «محاولات للتغطية على الإنجاز الذي يحققه الجيش في حربه ضد الإرهاب، خصوصاً منذ إطلاق عملية سيناء 2018» في فبراير الماضي. وقال العميد محمود محيي الدين، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب: «ما ورد في التقرير عار من الصحة تماماً وليس هناك تسليح للقبائل، وان السلاح تحتفظ به سلطة تنفيذ القانون وهي القوات المسلحة والشرطة فقط وان الناطق هو حالة فردية ولا يرتقي أن يكون ذا أهمية، لأن هذا الشخص يعيش في منطقة وسط سيناء، نعلمه ونعلم أهله وتاريخه، فهو يعيش في منطقة معزولة بعيدة عن تواجد العناصر التكفيرية». على صعيد آخر، حذر خبراء في «مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة»، التابع لدار الإفتاء، من «تحالف محتمل» بين «أذناب تنظيم داعش» وقيادات تنظيم «القاعدة» وفق تنسيق خارجي يهدف لتصدير كيان إرهابي مفترس يحقق له أهدافه في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.