قضت محكمة جنايات المنيا، أمس، بالسجن المؤبد على المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين» محمد بديع و64 آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ «أحداث العدوة».كما أصدرت المحكمة، حكماً بالإعدام لمتهم واحد، وبالسجن المشدد 3 أعوام لـ 10، وبالسجن عامين لـ 22، وقضت ببراءة 288 متهماً في القضية ذاتها، وبعدم الاختصاص في نظر الدعوى لـ 4. ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات بالقتل، والشروع في قتل، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وحيازة أسلحة نارية وترويع الامنين.وتعود القضية إلى 14 أغسطس 2013، وهو يوم فض اعتصامي «رابعة والنهضة»، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، حيث شهدت مدينة العدوة في محافظة المنيا أعمال عنف وشغب، تم خلالها القيام بعمليات نهب وسرقة وتخريب وحرق مبانٍ ومنشآت، وقتل رقيب شرطة.وفي 21 يونيو 2014، قضت محكمة جنايات المنيا بإعدام بديع و182 «إخوانياً» والمؤبد لـ 4 متهمين، وبراءة 496. وفي 11 فبراير 2015، ألغت محكمة النقض الحكم وتقرر إعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى. تشريعياً، أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قراراً جمهورياً بشأن دعوة مجلس النواب للانعقاد في 2 أكتوبر المقبل، لافتتاح دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الأول. من ناحية ثانية، أجرى وزير الخارجية سامح شكري في نيويورك، محادثات مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، تطرقت إلى أعمال اللجنة المشتركة.وفي لقاء مع الموفد الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، حذر شكري من «مخاطر منح العناصر الإرهابية أي ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى في المنطقة».