حذّر رئيس الأركان الإسرائيلي غادي آيزنكوت، المجلس الوزاري المصغر من اندلاع موجة «عنف» ومواجهات خلال الفترة المقبلة في الضفة الغربية.وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن آيزنكوت أبلغ «الكابينت» أن احتمالات تفجّر الأوضاع في الضفة، تراوح بين 60 إلى 80 في المئة، وأنه إذا اندلعت مواجهات ستكون أكثر شدة من تلك التي وقعت في غزة، وأن هناك حاجة لنشر قوات جيش كبيرة في الضفة، محذراً من أن الأسبوع الطالع قد يشهد توتراً في الضفة، بالتزامن مع خطاب عباس في الأمم المتحدة. ووضع أيزنكوت أمام «الكابينت» خطة لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة والضفة تضم خطوات عملية بإمكانها أن تحل محل الخطوات الأميركية العقابية، وتسد الفراغ الذي نشأ جرّاء وقف الميزانيات لمنظمة «الأونروا»، ولمنظمات فلسطينية إنسانية أخرى. في غضون ذلك، ذكر موقع «واللا» الإسرائيلي، أمس، أن الإنذارات الأخيرة التي وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ «حماس»، ستنتهي بالتصعيد العسكري بين الحركة وإسرائيل. وأضاف أن عباس ينوي تشديد عقوباته تجاه «حماس» بشكل خاص، وغزة بشكل عام في أكتوبر المقبل، وأن هذه الخطوات العقابية ستؤدي الى انفجار الأوضاع في القطاع بوجه إسرائيل، مشيراً إلى مخاوف إسرائيلية من تداعيات خطوات عباس، في حال انتهت المهلة التي أمهلها لـ «حماس» لتسليم غزة للسلطة.وأوضح أن عباس نقل لـ «حماس» بواسطة المصريين، أنه سيوقف تحويل الأموال للقطاع بشكل نهائي، إذا لم توافق على تسليم غزة، وسلاحها للسلطة، معتبراً أن تلك التداعيات لن تجعل خيار التهدئة مع «حماس» قائماً. على صعيد آخر، أدى نحو 45 ألف فلسطيني من القدس وأراضي العام 1948 صلاة الجمعة، أمس، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة في البلدة القديمة بالقدس ومحيطها، في حين دعت «منظمات الهيكل» أنصارها والمستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم للأقصى المبارك، بدءاً من غد، أول أيام ما يعرف بعيد المظلة (العُرش) اليهودي، والذي يستمر لمدة أسبوع.
خارجيات
تل أبيب متخوفة من تداعيات تصعيد عباس ضد غزة
الجيش الإسرائيلي يحذّر من موجة «عنف» في الضفة
11:56 ص