هاجم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الإدارة الأميركية، معتبراً أن الرئيس دونالد ترامب، يريد أن ينتقم من الفلسطينيين.ووجه في مقابلة مع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية الصادرة أمس، رسالة للإسرائيليين والأميركيين قال فيها: «أنتم لا تريدون السلام، فعلت كل ما بوسعي وليس لديّ أكثر من ذلك لأقوم به، وحين ينهار كل شيء ستدفعون الثمن ونلتقي جميعاً في جهنم».وأضاف أن ترامب، يريد أن ينتقم من الفلسطينيين، وإذا «كان (الرئيس الأميركي) يريد الثأر منا، فلينتقم من الرئيس محمود عباس أو ينتقم مني شخصياً، ولكن لماذا يؤذي الناس الأبرياء، إنه يقوم بإبادة جماعية، غير مسبوقة».في سياق منفصل، قتل قيادي بارز من المستوطنين متأثراً بجروح بعد طعنه من قبل فلسطيني على مفرق مستوطنة جنوب الضفة الغربية المحتلة.وذكر الطاقم الطبي في مستشفى «هداسا عين كارم» بالقدس المحتلة، أمس، أن المستوطن أري بولد من مستوطنة أفرات، الذي أصيب بجروح حرجة جراء عملية طعن نفذت بالقرب من مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.من جهتها، ذكرت السلطات الإسرائيلية أن عملية الطعن كانت مخططة واستهدفت بولد (40 عاماً) وهو جندي بالوحدات الخاصة ومن الناشطين اليمينيين البارزين في نشاطاتهم الداخلية والخارجية، مشيرة إلى أن القتيل كان يتعاون مع الصحف العالمية من أجل تجميل وجه إسرائيل ويعتبر من أنشط اليهود الأميركيين.وأضافت «أن الشاب (الذي نفذ العملية) تمكن من توجيه طعنات عدة لبولد وأصابه بجروح خطيرة بالقسم العلوي من جسمه، فيما أصيب البعض بحالات هلع وفروا من أمامه»،مشيرة إلى انتشار كثيف لقوات الجيش في المنطقة، التي شرعت بعمليات تمشيط داخل المجمع التجاري الذي شهد وقوع الحادث رغم إطلاق النار على المنفذ الذي أصيب بجروح متوسطة.بدوره، قال أحد أقارب منفذ عملية الطعن الفتى خليل جبارين (17عاماً) إنه أبلغ والديه أنه ينوي تنفيذ هجوم في منطقة المسجد الإبراهيمي وأبلغت عائلته قوات الأمن الفلسطينية التي بدورها لم تستطع العثور عليه في محيط المنطقة.في سياق منفصل، ذكر المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة أن 600 ألف أميركي من أصول فلسطينية تضرروا جراء قرار الرئيس دونالد ترامب، بشأن إغلاق مكتب ممثلية «منظمة التحرير» في واشنطن.ويضم المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة نحو 20 منظمة فلسطينية-أميركية، منها جمعية «رام الله فيديراشين»، و«جمعية دير دبوان» ومركز الجالية الفلسطينية في نيوجيرسي، و«جمعية النجدة الفلسطينية» في الولايات المتحدة، و«المجلس الفلسطيني» - الأميركي، ومؤسسات أخرى.