باريس - أ ف ب - يفتتح المنتخب الفرنسي بطل العالم 2018، النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، المسابقة الجديدة للاتحاد القاري، بحلوله، اليوم، ضيفا على نظيره الألماني بطل العالم 2014، الساعي للنهوض من كبوة أدائه المخيّب في مونديال روسيا. وتجمع المباراة الأولى في المسابقة التي ستقام على مدى أشهر ويستعيض بها الاتحاد القاري عن غالبية المباريات الودية، منتخبين من العيار الثقيل لكل منهما حساباته، فرنسا المتوّجة بقيادة المدرب ديدييه ديشان بلقبها العالمي الثاني، ستكون أمام تحدي إثبات الجدارة أمام منتخب أحرز اللقب العالمي في البرازيل بقيادة المدرب يواكيم لوف، وخيّب الآمال في روسيا بالخروج من الدور الأول، دون أن يحول ذلك دون تجديد الثقة بالمدرب نفسه لقيادة عملية إعادة البناء. واستدعى ديشان الى المباراة تشكيلة مماثلة لتلك التي خاضت المونديال، سيغيب عنها حارسا المرمى القائد هوغو لوريس وستيف مانداندا بسبب الإصابة. أما لوف، فاستدعى لاعبين من الشبان وأبقى على عدد من وجوه المونديال، لا سيما الحارس مانويل نوير وتوماس مولر، بينما استبعد لاعب الوسط سامي خضيرة. وسيكون الغائب الأكبر لاعب أرسنال الإنكليزي، مسعود أوزيل الذي اعتزل اللعب دوليا بسبب المعاملة «العنصرية» التي قال إنه شعر بها، على خلفية الجدل الكبير الذي أثير حول صورة اللاعب التركي الأصل (وزميله إلكاي غوندوغان) مع الرئيس رجب طيب أردوغان. وفي مقابل الضغط في المباراة الأولى على لوف، يبدو ديشان مرتاحا للمرحلة المقبلة. وقال: «عليك أن تحسن إدارة لقب بطل العالم، لكنه ليس حملا أو عبئا، بل العكس مع الجوانب الإيجابية التي تضيفها صفة بطل العالم، أكان في الشق الرياضي أو الإنساني والنفسي، هذا دافع كبير» بالنسبة الى المنتخب الذي يتألف من تشكيلة شابة بمعظمها. الاعتبارات الألمانية ستكون مغايرة في المباراة. فالمنتخب في روسيا، كان سرابا للذي بناه لوف منذ توليه مهامه عام 2006، وقاده الى نصف النهائي على الأقل في كل بطولة كبرى، الى حين وقع المحظور. ولا يحسد لوف على موقفه، اذ إن المباراة الأولى لمنتخبه بعد التجربة المخيّبة، ستكون في ميونيخ أمام «خليفته» على عرش الكرة العالمية. وقال لوف للصحافيين، امس، «نريد أن نظهر بشكل مختلف ونلعب مباراة جيدة أمام أبطال العالم. بكل تأكيد ستكون الفرصة متاحة لبعض التعويض». وأضاف: «يمكن الشعور بأن المنتخب يدرك أنه يحتاج إلى تعديل الأمور. يجب أن نتحلى بالثقة، ومشاركة اللاعبين كافة في الدفاع. علينا أن ندافع عن مرمانا بكل الطرق وهذا شيء مهم».وتابع: «بغض النظر عن الأسلوب، فإنه من المهم للاعبين كافة المشاركة في الدفاع، ولا يتعلق الأمر بلاعبي الخط الخلفي فقط. نريد إعادة التوازن للعبنا». وأكمل: «نحن غير المرشحين للفوز، عندما يلعب أبطال العالم أول مباراة بعد إحراز اللقب. كنا المرشحين على مدار سنوات والآن علينا البدء من موقع مختلف».وعن اوزيل، اوضح لوف: «لقد أعلن اعتزاله وذكر أسبابه والقضية انتهت. عندما يعلن شخص الاعتزال بهذه الطريقة لا يمكن إعادته بعد 8 أسابيع لاحقة». الى ذلك، تخوض البرتغال مباراة دولية ودية مع ضيفتها كرواتيا وصيفة المونديال، اليوم، في غياب نجمها كريستيانو رونالدو. فيما تلعب النمسا مع السويد، وهولندا مع بيرو.نظام البطولة... وأهدافهاباريس - أ ف ب - تنطلق، اليوم، النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، التي ينظمها الاتحاد القاري «يويفا» للمرة الأولى بدءا من هذه السنة. ويشارك في المسابقة المنتخبات الوطنية الأوروبية الـ55، وزعت على 4 مستويات يضم كل منها 4 مجموعات من 3 منتخبات على الأقل. وفي ما يلي شرح عام عن نظام المسابقة وأهداف إقامتها:  تهدف المسابقة بشكل أساسي الى تقليص عدد المباريات الدولية الودية غير المهمة، والاستعاضة عنها بلقاءات أكثر تنافسية. واستخدم «يويفا» في المسابقة الجديدة، تصنيفاته الخاصة للمنتخبات الـ55 المنضوية تحت لوائه، لتوزيعها على 4 مستويات. ووضعت المنتخبات الـ12 الأولى في المستوى الأولى، على أن يضم المستوى الثاني المنتخبات الـ12 التالية، والثالث المنتخبات الـ15 التالية، والرابع المنتخبات الـ16 الباقية. وتتألف كل مجموعة من المجموعات الأربع في كل مستوى، من 3 منتخبات أو 4 كحد أقصى، على أن يخوض كل منتخب مباراتين ضد كل من المنتخبات الأخرى في مجموعته، بنظام الذهاب والإياب، في الفترة بين سبتمبر الجاري ونوفمبر 2019.  ويتأهل متصدر كل مجموعة من المجموعات الأربع في المستوى الأول الى نهائيات تقام بين 5 و9 يونيو المقبل. وتخوض المنتخبات الأربعة مباراتي نصف نهائي، ويتأهل الفائزان لخوض مباراة نهائية، بينما يلتقي المنتخبان الخاسران في مباراة لتحديد المركز الثالث. وينال الفائز في النهائي لقبا وكأسا، الا أن المسابقة تعتمد أيضا نظام الصعود والهبوط المعتمد في البطولات المحلية الوطنية، والهدف من ذلك هو التخطيط للنسخ المقبلة من المسابقة الجديدة. وعليه، سيتم «اسقاط» المنتخبات التي تحل في المركز الأخير في كل من المجموعات الأربع في المستويات الثلاثة الأولى، على أن تحل بدلا منها المنتخبات التي تتصدر مجموعاتها في المستويات الثاني والثالث والرابع.  ولن يلغي الاتحاد القاري التصفيات المؤهلة الى كأس أوروبا 2020، والتي ستقام بمشاركة 24 منتخبا من القارة. وستقام هذه التصفيات في الفترة الممتدة بين مارس ونوفمبر 2019. الا أن التصفيات لن تصبح الوسيلة الوحيدة للتأهل للمشاركة في كأس أوروبا. ففي النسخة المقبلة من البطولة القارية التي تقام مرة كل 4 أعوام، سيتأهل 20 منتخبا من التصفيات (يتأهل الى كأس أوروبا عن كل من المجموعات العشر في التصفيات ، المنتخبان اللذان يحتلان المركزين الأول والثاني في مجموعتهما بموجب التصفيات). أما المقاعد الأربعة المتبقية، فسيتم اختيارها بموجب الأدوار النهائية لدوري الأمم في مارس 2020. وستخوض كل من المستويات الأربعة في دوري الأمم (الأول، الثاني، الثالث، والرابع) أدوارا نهائية في مارس 2020، بمشاركة متصدر كل مجموعة، تتضمن مباريات نصف النهائي والنهائي.  وفي حال كان متصدر إحدى المجموعات قد ضمن تأهله الى كأس أوروبا، بحسب الطريقة المعتادة (التصفيات الأوروبية)، سيؤول مقعده في الأدوار النهائية لدوري الأمم، الى المنتخب الأفضل تصنيفا في مجموعته من بعده. وفي حال كان عدد المنتخبات في الأدوار النهائية لأحد مستويات دوري الأمم، أقل من 4، سيتم ملء المقاعد الشاغرة بمنتخبات من مستويات أخرى. وتعني هذه الطريقة أن منتخبا على الأقل من المستوى الرابع في دوري الأمم، والذي سيضم أدنى المنتخبات الأوروبية تصنيفا، سيضمن مقعدا في كأس أوروبا 2020.غريزمان يصف الاستبعاد عن جائزة الأفضل بـ «العار»وصف مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، الفرنسي أنطوان غريزمان، استبعاده من القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2018، التي يمنحها الاتحاد الدولي «الفيفا» بـ «وصمة عار». واختار «الفيفا» الثلاثي الكرواتي لوكا مودريتش ( ريال مدريد الإسباني)، البرتغالي كريستيانو رونالدو (يوفنتوس الإيطالي) والمصري محمد صلاح (ليفربول الإنكليزي)، للمنافسة على الجائزة. وقال غريزمان لصحيفة «ليكيب» الفرنسية: «استبعادي من القائمة النهائية، أمر غريب، أعتقد أنه وصمة عار». وأضاف: «إنها القائمة النهائية للجائزة التي يقدمها الاتحاد الدولي، وبطولة (الفيفا) هي كأس العالم، وفرنسا توّجت باللقب، ولا يوجد أي لاعب فرنسي في القائمة، وهذا لا معنى له». وتابع: «الكرة الذهبية؟ هي الحد الأقصى لأي لاعب، وأعتقد أنني أقرب لها من أي وقت مضى، وسيكون شرفاً لي بالتأكيد الفوز بها».الدنمارك تشارك بـ «الرديف» لخلاف مالي مع «الكبار»كوبنهاغن - أ ف ب - أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، أن منتخب الرديف، سيخوض مباراته الأولى مع ويلز، الأحد، في دوري الأمم الأوروبية، إثر فشل المباحثات مع لاعبي المنتخب الأول. وذكر المسؤول في الاتحاد كيم هالبيرغ في بيان «يتعين علينا خوض مباراة المنتخب الوطني لتفادي دفع غرامة تقدر بالملايين وإمكانية استبعادنا لسنوات طويلة». وأضاف: «بالنيابة عن الاتحاد الدنماركي، انا سعيد لكون جون ينسن سيتسلم المهمة الشاقة ليكون المدرب». وسيحل الدولي السابق ينسن على رأس الإدارة الفنية للمنتخب، بدلا من النرويجي أوغه هاريده، الذي تردد أنه رفض الإشراف على منتخب لم يقم باختيار لاعبيه بنفسه. ورفض لاعبو المنتخب الأول تجديد عقودهم مع الاتحاد لعدم موافقتهم على الشروط المالية. وبحسب التقارير، تشكّل حقوق الصورة الشخصية للاعبين إحدى نقاط الخلاف مع الاتحاد.