أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة العربية، لافتاً إلى ضرورة التصدي لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.وشدد، خلال جلسة محادثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة ليل أول من أمس، على «عدم سماح مصر بالمساس بأمن واستقرار أشقائها في دول الخليج العربي»، مجدداً التأكيد أن «أمن الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر».من جهته، اعتبر الملك حمد أن زيارة السيسي للبحرين «فرصة للتواصل والتنسيق والتشاور لدعم التعاون المشترك بين البلدين»، مؤكداً تضامن بلاده ووقوفها الى جانب مصر قيادة وشعبا ومساندتها في «جهودها لمواجهة الارهاب والتطرف».ووفق الناطق الرئاسي المصري، فإن الزعيمين اتفقا على «مواصلة العمل المشترك لتوحيد الصف العربي وتعزيز تضامنه لما فيه مصلحة الأمة العربية وشعوبها والتصدي لمساعي زعزعة الاستقرار والنيل من مقدراتهم».من ناحية ثانية، صادق السيسي على قانون «الهيئة الوطنية للصحافة» الذي يلزم جميع المؤسسات الصحافية والمواقع الإلكترونية المملوكة للدولة، بتوفيق أوضاعها خلال عام واحد.ونصت المادة الأولى من القانون، الذي نشر في الجريدة الرسمية، أمس، على أنه «يعمل بأحكام القانون وتسري أحكامه على جميع الكيانات والمؤسسات الصحافية والمواقع الإلكترونية الصحافية المملوكة للدولة».وحسب المادة الثالثة، فإن «الهيئة الوطنية للصحافة» تستمر بتشكيلها الحالي في مباشرة مهامها واختصاصاتها إلى حين صدور التشكيل الجديد لها وفقاً لأحكام القانون.في موازاة ذلك، أفرجت وزارة الداخلية المصرية عن 467 سجيناً، استكمالاً لتنفيذ قرار رئاسي في شأن الإفراج بالعفو عن بقية مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم في مناسبة الاحتفال بعيد الأضحى.أمنياً، قُتل عنصر مسلح خلال تبادل إطلاق نار مع الشرطة المصرية في محافظة الدقهلية، وفقاً لمصدر أمني أوضح أن «تحريات الأمن الوطني أثبتت اختباء مطلوب في قضايا إرهابية بإحدى الشقق السكنية بالمحافظة، حيث انتقلت قوة أمنية وجرى فرض طوق أمني حول مكان اختبائه، وجرى تبادل إطلاق نار أسفر عن مقتله».على صعيد آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤوليْن أميركييْن قولهما إن الديبلوماسي المخضرم ديفيد ساترفيلد، الذي يملك خبرة واسعة في شؤون الشرق الأوسط، يتصدر المرشحين لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى مصر.? ?وقال المسؤولان إن «منصب ساترفيلد كأكبر ديبلوماسي أميركي معني بشؤون الشرق الأوسط سينتهي، بعدما أكد مجلس الشيوخ الأميركي ترشيح ديفيد شينكر مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى».ووفق مسؤول أميركي سابق، فإن «ساترفيلد لديه صلات جيدة بالجيش المصري على وجه الخصوص بسبب شغله في الفترة من 2009 حتى 2017 منصب قائد القوة المتعددة الجنسيات في سيناء المنوطة بمراقبة البنود الأمنية لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل».