قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد اجتماع مع نظيره الروسي إن الهدف الرئيسي في إدلب سيكون مقاتلي النصرة.
وأضاف المعلم إن «القوات السورية ستحاول تجنب سقوط قتلى بين المدنيين في إدلب»، مؤكدا أن بلاده لن تستخدم أسلحة كيماوية في أي هجوم وإنها لا تمتلك مثل هذه الأسلحة.