أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس، أن إسرائيل ستمتلك «صواريخ دقيقة» يمكنها «الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط»، معتبراً أن الهدف هو جعل «الجيش الإسرائيلي أكثر قوة وتنوعاً وتطوراً».وكتب، عبر حسابه في «تويتر»، «اتفقنا على شراء صواريخ جديدة ودقيقة يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط».وأضاف «إننا نكتسب ونطوّر قوة نار دقيقة ستسمح لنا بتكثيف وتعزيز قدراتنا الهجومية وتغطية مجمل المنطقة في غضون بضع سنوات». وقدّر قيمة الصفقة بمئات ملايين الشواكل. لكن ليبرمان عاد بعد دقائق عدة ليعدل تغريدته بشطب عبارة «يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط».ووفق وزارة الدفاع الإسرائيلية، فقد تم «توقيع عقد مهم مع المجموعة العامة للصناعات العسكرية الإسرائيلية (آي إم آي) لتطوير وإنتاج صواريخ قادرة على إصابة أي هدف في المنطقة برمتها».وذكرت تقارير إسرائيلية أن «أحد أهداف هذه الصفقة هو زيادة حجم القوة النارية التي يمكن استخدامها برياً للتغطية على سلاح الجو في حال تعرض المطارات لهجوم»، كما أن «استخدام الصواريخ الدقيقة على نطاق واسع يشكل قوة نارية مقابل (حزب الله)» اللبناني.إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «اليهود لا يزالون مهددين حتى بعد عقود من المحرقة النازية»، وذلك في ختام زيارته لليتوانيا، البلد البلطيقي الذي يتحدر منه أجداده. وقال «بالنسبة للشعب اليهودي، ما الذي تغيّر خلال السنوات الـ 75؟ لا يزالون يسعون إلى تدميرنا»، معدداً «التهديدات الوجودية التي يواجهها اليهود»، من بينها إيران وحركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة، وأضاف «ما تغيّر هو قدرتنا على الدفاع عن انفسنا بأنفسنا... وهذا تغيير كبير للتاريخ». من ناحية أخرى، أعلنت حركة «حماس» عن تأجيل اجتماعات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية حول التهدئة والمصالحة إلى أيام عدة.وفي السياق، أكد عضو اللجنة التنفيذية والمركزية لحركة «فتح» عضو وفد الحركة في مفاوضات القاهرة عزام الأحمد أن المسؤولين المعنيين بالملف الفلسطيني في الاستخبارات المصرية أكدوا أنهم «لن يقبلوا بالحديث عن ميناء ومطار إلا في قطاع غزة وليس خارج فلسطين»، وذلك رداً على ما تردد حول القبول بمطار وميناء خارج القطاع.في موازاة ذلك، أفاد موقع «واللا» العبري أن الجيش الإسرائيلي سيبحث احتمالات ما ستؤول إليه الأمور في غزة بعد موقف «فتح» من محادثات التهدئة في القاهرة.وأوضح أن «من بين الاحتمالات أن تتجه الأمور نحو جولة جديدة من التصعيد في حال رفض (فتح) اتفاق التهدئة وفرض مزيدٍ من العقوبات على غزة، لأن (حماس) ستدفع إلى زعزعة استقرار المنطقة الحدودية أو إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل».في الأثناء، أعلنت السلطات المصرية إعادة فتح معبر رفح البري من مصر إلى غزة لعودة الحجاج الفلسطينيين فقط، على أن يتم استئناف العمل في المعبر بصورة طبيعية في 4 سبتمبر المقبل، فيما أعادت إسرائيل فتح معبر بين حانون مع غزة، بعدما كان مغلقاً منذ نحو أسبوع بسبب مواجهات على الحدود. على صعيد آخر، أقرت البلدية الإسرائيلية في القدس مخططا لتوسعة ما يسمى «المنطقة المختلطة» لليهود، في ساحة البراق الملاصق للمسجد الأقصى والذي تطلق عليها إسرائيل اسم «ساحة المبكى».