أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى القطري دحلان الحمد عن أمله في أن تحل الأزمة الديبلوماسية الخليجية قبل انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في الدوحة العام المقبل.

وقال الحمد، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا "نتمنى أن تزول الأمور قبل احتضاننا لبطولة العالم لألعاب القوى".

وأضاف "قطر منذ بداية الأزمة وهي تقول مرحبا بالجميع. النوايا في قطر ليست الاستمرارية في الأزمة، لأن هذا معناه تحطيم لكل آمال الشعوب".

وفي هذا الإطار، أكد الحمد "نحن كلجنة منظمة ليس لدينا أي قيود، وقطر تفتح أبوابها للجميع. نتمنى التواجد للجميع".

وأكد أن "قوانين الاتحاد الدولي تحرم المقاطعات في أمور مماثلة، وعدم خلط السياسة بالرياضة مهم جدا، فالرياضة هي النشاط الوحيد الذي يجمع العالم باختلاف أمورهم السياسية والاقتصادية".

وأوضح أن المسؤولين في قطر "بالقوانين (...) والدولة أساسا لم تغلق الأمور، الآخرون هم الذين امتنعوا من التواصل".

وتابع "نتمنى ألا تدخل الرياضة في كواليس الأمور السياسية، لأنها (الرياضة) المركب الوحيد الذي يجمع الشعوب".

وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أنه "بتنظيمنا لبطولة العالم لألعاب القوى في 2019، سنكون سفراء لكأس العالم في كرة القدم 2022، ننظم ونهيئ الأجواء. يهمنا نجاح البطولتين. هذا تحدٍ وإن شاء الله سننجح".

وكان رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو أبدى في لقاء مع الوكالات العالمية أمس، اطمئنانه إلى عدم مقاطعة دول لبطولة العالم المقرر انطلاقها في الدوحة في 28 أيلول/سبتمبر المقبل.

وقال كو "أريد لكل اتحاد أن يكون هناك (...) لا أرى سببا يمنعهم من ذلك، فالانقسامات السياسية تقع من وقت لآخر في كل الأنظمة".