قالت شركة توماس كوك البريطانية إنها تجلي جميع عملائها البالغ عددهم 301 من فندق في منتجع الغردقة الشهير على البحر الأحمر وذلك كإجراء احترازي بعد وفاة سائح وزوجته في ملابسات وصفتها بأنها «غير واضحة»، فيما قال المسؤولون المحليون إن الزوجين توفيا نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية. وكان جون كوبر (69 عاما) وزوجته سوزان كوبر (63 عاما)، التي كانت تعمل لدى الشركة في بريطانيا، توفيا يوم الثلاثاء بفارق ساعات. وقالت «توماس كوك» إنها تلقت المزيد من التقارير عن مرض نزلاء آخرين دون أن تتطرق لأي تفاصيل. وأضافت الشركة «السلامة في قمة أولوياتنا دائما لذلك قررنا نقل جميع عملائنا من هذا الفندق كإجراء احترازي». وأصدرت محافظة البحر الأحمر بيانا حملت النسخة الإنجليزية منه عنوان «وفاة مسن إنجليزي وزوجته في الغردقة وفاة طبيعية». وجاء في النسخة العربية من البيان أن جون كوبر «أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف مفاجئ في عضلة القلب» وأن زوجته نقلت إلى المستشفى وتوفيت بعد وصولها إليه. وقالت ابنتهما كيلي أورمرود والتي كانت في نفس الرحلة ومعها أطفالها الثلاثة إن سبب الوفاة لم يتحدد بعد. وأضافت في بيان لمحطة الإذاعة المحلية البريطانية (2بي.آر) «أمي وأبي كانا بصحة جيدة ولم تكن لديهما مشاكل صحية معلومة... لا سبب لدينا للوفاة. عملية الفحص جارية». وقالت أيضا «أبي لم يدخل مستشفى قط. توفي في غرفة الفندق أمامي. ذهبت في سيارة الإسعاف مع أمي إلى المستشفى حيث توفيت». وقالت توماس كوك إنها ستوفر للعملاء فنادق بديلة في المنتجع أو خيار العودة إلى بريطانيا اليوم.

وقالت الشركة إنها قيمت الفندق في أواخر يوليو/ تموز 2018 وحصل على نسبة 96 بالمئة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية «نواصل دعم أسرة زوجين توفيا في الغردقة، وعلى كل المقيمين بالفندق نفسه أن يتبعوا نصائح الشركة السياحية التي تنظم رحلتهم والسلطات المحلية».