وجهت مصر ضربة جديدة للإرهاب، أمس، بتصفية 52 تكفيرياً وتوقيف عشرات الإرهابيين، وتدمير 32 سيارة محملة بالأسلحة في حملات أمنية وعسكرية ضمن العملية الشاملة «سيناء 2018».وقال ناطق باسم الجيش، في بيان حمل الرقم 26، إن القوات الجوية دمّرت 15 شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود الغربية لمصر و17 شاحنة أخرى «في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية».وأضاف أن 13 «تكفيرياً شديدي الخطورة» قتلوا، أمس، في «عملية نوعية» نفذتها قوات الأمن الوطني، التابعة لوزارة الداخلية، في العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء. وأشار إلى أن 39 آخرين قتلوا في الأيام الماضية خلال عمليات عسكرية بمناطق متفرقة في شمال ووسط سيناء، موضحاً أن مداهمات مشتركة نفذتها قوات الجيش والشرطة في شمال ووسط المحافظة، أسفرت عن اعتقال 49 «تكفيرياً شديدي الخطورة».ولفت إلى تدمير 26 ملجأ ووكراً ومخزناً بوسط وشمال سيناء، إضافة إلى اكتشاف وتفجير 64 عبوة ناسفة و4 فتحات نفق في رفح شمال سيناء.قضائياً، قررت محكمة جنايات الجيزة، مساء أول من أمس، استمرار إخلاء سبيل محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري في القضية المتهم فيها بإنشاء «خلية إرهابية»، مع اتخاذ التدابير الاحترازية.على صعيد آخر، اعتمد  بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضرس الثاني، أمس، قراراً بتجريد وطرد أحد رهبان دير أبو مقار بوداي النطرون في محافظة البحيرة، الذي شهد مقتل أسقف ورئيس الدير الأنبا إبيفانيوس قبل نحو أسبوع.وصدر القرار بعد انتهاء لجنة المجمعية لشؤون الرهبنة من التحقيق مع الراهب الكبير أشعياء المقاري، إذ نص على طرده من مجمع ديره وعودته إلى اسمه العلماني وهو وائل سعد.ووفقاً للقوانين الكنسية، فإن عقوبة تجريد راهب من رهبنته أو كهنوته، تتخذ لأسباب من بينها التمهيد لتقديمه للمحاكمة الجنائية.برلمانياً، أعلن أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب عصام الفقي أنه سيتقدم بمقترح مع بداية دور الانعقاد الرابع للبرلمان، بشأن تفعيل ترشيد الإنفاق الحكومي، يتمثل في سحب السيارات من جميع المصالح الحكومية سواء وزارات أو محافظات أو مجالس مدن. ويتضمن المقترح تخصيص سيارة واحدة للمسؤول سواء في منصب وزير أومحافظ، مع سحب السيارات الإضافية، وسيارات المديرين العموميين وبيعهما في مزاد علني لصالح خزينة الدولة.