استشهد شاب فلسطيني وأصيب 120 آخرون بالرصاص الحي والاختناق الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية على حدود قطاع غزة، اليوم الجمعة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الشاب أحمد يحيى عطا الله ياغي (25 عاماً) استشهد نتيجة إصابته برصاصة، أطلقها عليه قناصة الاحتلال قرب موقع «ملكة» العسكري الإسرائيلي شرق مدينة غزة.
كما أصيب 120 مواطناً بجروح وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال على المشاركين في المسيرات على حدود القطاع.
وقال الوكالة إن 120 فلسطينيا على الأقل أصيبوا برصاص الاحتلال الحي وبالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات سلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، اليوم الجمعة، 70 منهم تم علاجهم ميدانيا و50 جرى تحويلهم للمستشفيات.
وأفادت نقلاً عن مستشفيات القطاع بإصابة 12 مواطناً بالرصاص الحي، خلال قمع الاحتلال للمواطنين المشاركين في مسيرات سلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة تحت شعار «جمعة الحرية والحياة»، المتواصلة للأسبوع التاسع عشر على التوالي في غزة.
واستهدف قوات الاحتلال حشود المواطنين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 4 مواطنين بالرصاص، نقلوا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما ادى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالته متوسطة.
وأصيب أحد الشبان برصاصة في الحوض، أطلقها عليه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية على الشريط الحدودي، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، نقل على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار وحالته فوق المتوسطة.
كما اندلعت مواجهات بين المئات من المواطنين وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشعل العشرات من الشبان إطارات مطاطية، في المناطق الحدودية، واطلقوا طائرات ورقية وبالونات علم فلسطين في الأجواء.