«الصوت الكويتي، يبكي مليكه».فقد شيّعت جموع غفيرة الفنان القدير حمد خليفة إلى مثواه الأخير، عصر أمس في مقبرة الصليبخات عن عمر يناهز 89 عاماً، بعد صراع مرير مع المرض، حيث قضى آخر أيامه في المستشفى الأميري، قبل أن يترجل عن صهوة الدنيا إلى نعيم الآخرة.وشهدت المقبرة، حضور حشد من أقرباء وأصدقاء الفنان الراحل الذي أُطلقت عليه العديد من الألقاب بينها «ملك الصوت الكويتي»، في حين غاب عن مشهد الوداع زملاؤه من الفنانين والموسيقيين، باستثناء الفنان الشعبي سلمان العماري.ويُعد حمد خليفة من جيل رواد الفن في الكويت ومن أبرز المطربين الكويتيين الذين ساهموا بالجهد والعطاء المخلص في مسيرة الحركة الغنائية الكويتية، فهو من مؤسسي «جمعية الفنانين الكويتيين» ومن الذين تميزوا بتقديم الصوت الكويتي القديم الأصيل، كذلك ممن غنوا الأغنية الشعبية والتي حصل من خلالها على النجاح الكبير وحب الجماهير له بعد أن أجاد فيها وأبدع.