تبيّن أن «العملية الخاصة» التي نفذها جهاز «الموساد بحزم وشجاعة»، على حد تعبير رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاستعادة ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس إيلي كوهين الذي أعدم في سورية العام 1965، لم تكن سوى عملية شراء عادية في مزاد أحد مواقع التسوق على الإنترنت.وكان «الموساد»، أعلن مساء الخميس، أنه أعاد في عملية خاصة، نفذها أخيراً، ساعة اليد الخاصة بكوهين.وجاء الكشف عن تفاصيل «عملية الموساد الخاصة» (الاشتراك في مزاد تسوق)، في تصريحات أدلت بها أرملة كوهين لإذاعة الجيش، حيث قالت: «لقد أخبرنا الموساد قبل بضعة أشهر بأنهم وصلوا إلى ساعة كوهين التي كانت على وشك أن تباع». وأضافت: «لا نعرف أين، في أي مكان، وفي أي بلد. بعد ذلك أبلغونا أنهم حصلوا عليها، بالطبع قام الموساد بشرائها».كما أشارت ابنة كوهين، إلى الطريقة التي استعاد من خلالها «الموساد» الساعة، وقالت: «لا أعلم إذا ما كان سمح بنشر ذلك، لكن الساعة كانت معروضة للبيع في دولة معادية وتم شراؤها عبر الإنترنت».وأضافت أن «شخصا ما توجه للموساد وأكد ان لديه الساعة، الموساد أجروا الدراسات والاختبارات اللازمة للتأكد من كونها ساعة كوهين، وبعد ذلك قاموا بشرائها».وحسب «الموساد»، فقد ارتدى كوهين الساعة حتى لحظة إعدامه في دمشق في 18 مايو 1965.
خارجيات
«فضيحة الموساد» كشفتها زوجة الجاسوس وابنته
عملية استرداد ساعة كوهين ليست أكثر من شراء في مزاد
04:13 م