سكنَتْ في أنفاسِيَ قَسْرَاليلاً صُبحاً عصراً ظُهرَاأَسأَلُ عنها روحي وإذاسِرِّيَ فيها أضحى جَهْرَاكل الناسِ تُحبُّ نُجوماًوأنا أعشقُ ذاكَ البَدرَاكل كلامٍ منها فرحٌواللّمحَةُ قاتِلَتِي تَتْرَىَعِندِي مِنْ كَفّيْهَا عبقٌمِنهُ الوردةُ تَأْخُذُ عِطرَاوإذا جلستْ خِلْتُ فؤادِيعبداً يَنظرُ مِنْهَا أَمْرَاوإذا تَخْطُوُ تُشبِهُ راحَاًتَخْلِطُ رُوحِي معها سُكْراًفإذا أُغْمِضُ عَيْنِي ليلاًزارَتْنِي في طَيْفٍ سَحَرَاوإذا يَرْمِشُ طَرْفِي عنهالَحَظاتٍ... أحسَبُها شَهرَا* كاتب وشاعر سوري
محليات - ثقافة
أعشقها
07:53 م