عندما يصبح الصمت ألما وعندما لا تستطيع التعبير بلسانٍ أو قلم، فأنت حتماً ذبيح الصمت...تَلَكَّأت الحروفُ على لسانيفضاعت في تَلَجْلُجِها المعانيواحْبِسُ في الشـَّفاه صدى حروفيأكبَّلُ صوتً أولها بثانيواسْتُرُ خلفَ آهِ الحرفِ خَوفيلعلي لا أراهُ ولا يرانييَضيقُ بِحَبْسِهِ التعبيرَ صدريفَتَشْهقُ في محابسها الأمانيفلا الإفصاحُ يشفي ما بِصَدريولا الأسـرارُ يُبْرِئُ ما بَلانيتُكَبَلُني قيودٌ لا أَراهافأسقط في الزمانِ وفي المكانِوأجْمعُ من شظايا الحرفِ سهماًوأخشى إن رَمَيْتُ به رمانيفيبقى الحرف سكيناً بحلقيذبيح الصَّمْـتِ سكيني لسانيmaminomar@hotmail.com