استغرب النائب أحمد الفضل إعلان 22 نائبا منهم 6 دكاترة وقوفهم ضد قرار وزير التربية ( العقلاني) بضرورة اخضاع المبتعثين لاختبار «آيلتس»، لا لشيء سوى لارضاء مجموعة من اولياء الامور لضمان اصواتهم واصوات ابنائهم للانتخابات المقبلة.وقال الفضل في بيان أمس «في الوقت الذي تتردى وتنحدر به المخرجات التعليمية سواء على مستوى الجامعات الخاصة محليا او جامعات (البقالة) خارجيا، وفي ظل حاجتنا الماسة لتطوير المناهج التربوية واخضاع الكليات المحلية الخاصة لرقابة الجودة، وفي عز حاجتنا للتفتيش عن الشهادات المضروبة التي يؤم أصحابها العديد من المراكز المهمة بالدولة».وقال «وبالتالي تستمر عملية (التفريغ) الثقافي والعلمي لعقل الشباب الكويتي بشكل فج وسافر وواسع النطاق لضمان استمرار (القطيع) الذي سيصوت للنائب بالانتخابات المقبلة... الفارق أن قطيع الامس كان أُميا لا يحمل شهادة، أما قطيع اليوم فهو كذلك أُميٌ ولكن بشهادة». وخاطب الوزير قائلاً «معالي الوزير (خلك حد الدوسة) ونحن معك!».