سبّح إلهك بُكرةً وأصيلاواسكب بدمعك ما كتمتَ طويلاإن كان كل الكون يهوي ساجدا طوعًا وكرهًا... كَثْرةً وقليلافضلوع جسمي لن تنام محبّة والروح تسجد لا تروم بديلاإن يُنزع القلب المحبّ لربه ظل الشغاف يعانق الترتيلانمْ تحت ميزاب التوكل ضارعا وتوسَّد الصبر المرير جميلا فالأنس كل الأنس في ملكوته وبغير وَجْدٍ لن يكون سبيلا***إني على أعتاب عزِّك ساجدٌ فالعزُّ حقا... أن أكون ذليلاأنا مَنْ أنا... متضائلٌ في حضرة الرحمن... أقوى إذ أكون ضئيلاأنا مَنْ أنا.. متضرع متوسل أنت المليك... وما ملكتُ فتيلا***أنت الذي برأ الخلائق كلها هيهات غيرك أن يكون وكيلا إني ارتحلت إلى رياض جلالكم فاقبل إلهي خضعة ورحيلاوسفينتي وُدٌّ أُرَجّي نوره وبغير ظلك لن أكون ظليلايا ربُّ شفّع بي الحبيب محمدامالي سواه إلى الودود دليلاإني نزلتُ بجودكم يا مُكرمي ما خاب مَن بالله كان نزيلاإني دخلتُ على رياض رجائكم حاشاك تحجب من يكون دخيلا ربّاه جئتك والذنوب تلفُني هل لي بعفوِ أم أكون قتيلاهل يُعتَقُ العبدُ الظلوم لنفسه من نار هَجْرٍ... من يكون كفيلاإلاك ربي يا ودود تفضلاوالدَّيْنُ بعد العفو صار ثقيلا ***ربّاه إني قد عجلتُ إلى الرضا أبدًا يدوم... وقد خُلقتُ عجولا وعجلتُ أنجو من غَرورٍ فاتن قد كان دومًا للعباد خذولا ما كان للإنسان أن يرقى إذا قطع الحبال وخالف التنزيلا شوقي إلى الخلاّق يُشعل مهجتي فأصيرُ شمسًا لا تُريد أفولاوبغير قُرب الله أُمسي ظُلمةً فلغير ربي لن أكون خليلا