هاجم أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» صائب عريقات، بشدة الإدارة الأميركية الحالية برئاسة دونالد ترامب، مؤكداً أن «تحقيق سلام عادل يحتاج إلى رجال دولة وليس رجال عقارات».واتهم عريقات في بيان، أول من أمس، الإدارة الأميركية الحالية بالقيام بدور «المدافع الرئيسي عن إسرائيل في سحق حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان»، مضيفاً أن «إدارة ترامب تمارس التحريض على الحقوق الوطنية والإنسانية لشعب فلسطين وتخالف قرارات الشرعية الدولية».وعن «صفقة القرن» التي تعمل عليها إدارة ترامب لمحاولة حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قال عريقات إنها «ليست سوى إملاء سياسات غير قانونية وانتهاكات إضافية للقانون الدولي، بما في ذلك نقل السفارة الأميركية إلى القدس».وكان مبعوث الرئاسة الأميركية الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، شن هجوماً عنيفاً على عريقات في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اتهمه فيه بأنه «أكثر من يتحدث بلا أي نتائج»، معتبراً أن تصريحاته السياسية الأخيرة «تحريضية والهدف منها هو إثارة الفلسطينيين ودفعهم إلى التمرد بدلًا من الاتجاه للسلام».توازياً، أعلنت مصادر أميركية مطلعة أن فريق ترامب، المكون من صهره جاريد كوشنر وغرينبلات ومايرا ريكاردل نائبة مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، سيبدأ اعتباراً من الأربعاء المقبل جولته في المنطقة التي ستستمر حتى 25 يونيو الجاري، لتسويق «صفقة القرن» وحشد الدعم لها والضغط على الفلسطينيين والأردن للقبول بها.ومن المتوقع أن يزور الوفد الذي سينضم إليه سفير واشنطن لدى الدولة العبرية ديفيد فريدمان إضافة إلى إسرائيل، كلاً من مصر والأردن، فيما لا يتوقع أن يلتقي أي مسؤول فلسطيني خلال الجولة.وفي غزة، دعت الهيئة الوطنية لـ«مسيرة العودة وكسر الحصار» جماهير الشعب الفلسطيني لصلاة عيد الفطر السعيد في مخيمات العودة على طول الحدود الشرقية للقطاع.إلى ذلك، أخلت قوات الاحتلال وحدات استيطانية في البؤرة الاستيطانية نافيه هتفوت في منطقة خلة ظهر العين من بلدة الخضر في الضفة.وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح، إن قوات الاحتلال شرعت بإخلاء محتويات المنازل في البؤرة الاستيطانية، بناء على قرار انتزعه مواطنون من بلدة الخضر، يتضمن إزالة 13 منزلاً، مشيراً إلى أن المستوطنين يعتصمون داخلها في ظل مواجهات مع قوات الاحتلال.قضائياً، جددت الشرطة الإسرائيلية، أمس، التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمنزله في القدس بشبهة الفساد.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن التحقيق مع نتنياهو يتعلق بالقضية المعروفة باسم «الملف 4000».وتُحقّق الشرطة في القضية منذ أشهر، حيث تشتبه بحصول مالك شركة «بيزك للاتصالات»، شاؤول ألوفيتش على تسهيلات مالية ضخمة بمقابل منح نتنياهو وعائلته تغطية إعلامية تفضيلية في الموقع الإخباري «والا» المملوك لألوفيتش أيضاً.
خارجيات
فريق ترامب في المنطقة الأسبوع المقبل لتسويق «صفقة القرن»
عريقات: السلام العادل يحتاج رجال دولة لا رجال عقارات
05:46 م