من منا لا يعرفه؟ ومن منا لم «يطرب» لـ «فنه الكروي الاصيل والنادر» وتسديداته الرأسية وتفننه في اللعب بكلتا القدمين؟قال عنه المدرب الصربي ليوبيسا بروشتش انه يملك ثلاثة أرجل، القدم اليمنى والقدم اليسرى ورأسه.من منا لا يتذكر هدف التعادل الرائع الذي سجله في مرمى نادي سانتوس البرازيلي، عندما واجه «اسطورة» كرة القدم العالمية بيليه؟ من منا لا يشهد بأن جاسم يعقـوب «ارعـب» كـل مـن واجهـه على «المستطيل الأخضر»، وكان احد اكبر صانعي تاريخ الكويت في اللعبة ووضع الأزرق» على الخارطتين الآسيوية والعالمية ليسبق اقرانه بسنوات وسنوات؟جاسم يعقوب دخل المنازل والقلوب وصنع افراح الكويت بأهدافه و«لمساته الساحرة»التي جعلته علامة رائدة على مدار الاجيال السابقة واللاحقة ونجما ما زال ساطعا وهجه في سماء الكرة الكويتية والخليجية والعربية والآسيوية، حتى ان صداه وصل الى العالمية.انه أفضل هدّاف أنجبته الملاعب الكويتية على مدار تاريخها وهو يملك في جعبته أكثر من 350 هدفا سجلها خلال مسيرة عامرة بالانجازات والمشاركات والالقاب دامت أكثر من 10 سنوات قضاها كلاعب «مرعب» في نادي القادسية الى جوار رفيق دربه فيصل الدخيل حيث شكلا ثنائي هجوم ضاربا وكان لهما الفضل الاكبر في صناعة تاريخ «الأزرق» مع مجموعة من لاعبي «الجيل الذهبي» الذي خاض نهائيات كأس العالم في إسبانيا العام 1982، واحرز لقب كأس الأمم الآسيوية العام 1980، بالاضافة الى تميزه في مسيرة رائعة، في السنة ذاتها، ضمن مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة الروسية موسكو.وها هو جاسم يعقوب يسلم شعلة مشواره الناجح، ولو كان في الناحية العلمية، الى نجله محمد الذي احتفل أخيرا بتخرجه من الجامعة الاميركية في الكويت بتميز لافت، ليؤكد المثل القائل: «هذا الشبل من ذاك الاسد». يأمل الكويتيون اليوم في أن يكون محمد جاسم يعقوب «فرخ البط العوام»، ويكون خير سلف لوالده في خدمة البلاد من الموقع الذي يتميز فيه ايا كان، وهم جميعا يباركون لـ «المرعب» تخرج ابنه ويشاركونه هذه الفرحة لان احدا لا ينسى الخدمات الجليلة التي قدمها للكويت... والفرحة التي زرعها في اركان كل بيت فيها.
رياضة - رياضة محلية
«هذا الشبل... من ذاك الأسد»
جاسم يعقوب مع نجله «الخرّيج» محمد
07:02 م