هناك من دخل مجلس الأمة حافياً، وخرج مليونيراً. وهناك من دخل المجلس من أجل خدمة ناخبيه ووطنه، وخرج ببياض وجه... أدى الأمانة على أكمل وجه. وهنا يتساءل المرء، عن عدم وجود آلية واضحة للحد من التجاوزات وتجيير المصالح الخاصة لبعض النواب. ونحن هنا نقول بعضا وليس الكل، وتحديداً في الأمور المالية وفي أي جهة كانت درءاً للشبهات ونأياً بكرسي العضوية عن الفساد، وخصوصاً أن النائب أتى إلى البرلمان برغبة شعبية، تطمح من خلاله إلى تحقيق المصلحة العامة لا المصلحة الشخصية!... ولك أن تتخيل أن نائبا ما له مصلحة شخصية في إحدى الجهات الحكومية، ويريد نيلها بأي وسيلة، يا تُرى هل سُيشرع ويراقب أداء السلطة التنفيذية؟!*** إلى بعض نواب مجلس الأمة، لا تجعلوا من ملف التقاعد، ورقة مُساومة، فالموظفون القدامى يأملون أن يُقر قانون التقاعد، بمبدأ لا ضرر ولا ضرار، لا أن تحملوا الموظف المقبل على التقاعد، أثقالا فوق طاقته، فهل سيمر القانون بردا وسلاما، أم يظل رهينة الشد والجذب والعناد بين المجلس والحكومة، والضحية الموظفين القدامى؟!*** نائب يدعي النزاهة، وتراه دوما لا يفارق الميكروفونات، على الصاعدة والنازلة، وفي كل موضوع له صولة، وعند الحديث عن التجاوزات في إحدى القطاعات المستقلة، والتي تدر الذهب على الدولة، يبلع لسانه!... هل القرابة أولى وأهم من البر بالقسم الغليظ الذي أقسمته يا نائبنا المبجل؟!twitter:alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
كرسي العضوية... مغنم!
11:32 م