على الرغم من فرض ميليشيات الحوثي طوقاً حديدياً على أي معلومات عن مصير قياداتها الذين استهدفوا في غارات للتحالف العربي الداعم للشرعية على مكتب الرئاسة في وسط صنعاء، صباح الإثنين الماضي، كشفت مصادر أمنية في العاصمة لـ«الراي» أن يحيى الحوثي الشقيق الأكبر لزعيم المتمردين عبد الملك الحوثي، ومحمد علي الحوثي رئيس ما يسمى بـ«اللجنة الثورية» أصيبا بجروح خطيرة ويخضعان للعلاج وسط تكتم شديد.ولفتت المصادر إلى أنه بعد ظهور رئيس «المجلس السياسي الأعلى» التابع للانقلابيين مهدي المشاط ومدير مكتبه أحمد حامد، تأكد عدم تعرضهما للإصابة في الغارات، فيما أصيب يحيى الحوثي الذي يشغل منصب وزير التربية في حكومة الانقلابيين ومحمد علي الحوثي.وجزمت المصادر بأن الهدف الحقيقي للقصف كان محمد علي الحوثي ويحيى الحوثي فيما لم يكن المشاط وحامد في مكتب الرئاسة أثناء الغارات، مشيرة إلى أن حامد يوصف برئيس الوزراء «المخفي»، أي الذي يدير وزراء حكومة الانقلاب فعلياً، فيما رئيس حكومة صنعاء عبد العزيز بن حبتور وأعضاء الحكومة «مجرد ديكور».