أظهرت بيانات صدرت يوم أمس الثلاثاء ارتفاعا بنسبة 2.5 في المئة في عدد جرائم مناهضة السامية في ألمانيا العام الماضي، رغم التراجع الإجمالي في الجرائم التي لها دوافع سياسية الأمر الذي يزيد المخاوف في شأن تنامي السلوك العدائي بعد عدد من الهجمات الكبيرة في برلين. وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر إنه جرى الإبلاغ عن 1504 جرائم مناهضة للسامية في 2017 ارتفاعا من 1468 حالة في 2016، لكنه قال إن الهجمات على دور الضيافة التي تؤوي اللاجئين قد تراجعت. وأضاف زيهوفر «ليست مفاجأة أن ترتفع ما تسمى (بالجرائم المستوردة المناهضة للسامية) حتى وإن كانت بمستوى أقل. لكنني أود أن أوضح أن نحو 95 في المئة من الجرائم المناهضة للسامية في 2017 كان لها دوافع يمينية». ويلقي بعض السياسيين وكثير منهم أعضاء في حزب البديل من أجل ألمانيا «المناهض للهجرة» باللائمة في انتشار الهجمات على استقبال البلاد أكثر من 1.6 مليون لاجئ ومهاجر فروا من مناطق الصراع بسورية والعراق وغيرهما. وتحدث الوزير عن حوادث وقعت أخيراً منها مضايقة أطفال يهود في مدرسة وهجوم على عربي إسرائيلي كان يرتدي قبعة يهودية في أحد شوارع برلين ومنح جائزة موسيقية كبيرة لمغنيين متهمين بترديد أغان مناهضة للسامية.
متفرقات
زيادة الجرائم المناهضة للسامية في ألمانيا
05:50 م