قال مسؤول بالشرطة لرويترز يوم أمس الأحد إن 45 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم في هجوم على قرية في شمال نيجيريا، وذلك في أحدث واقعة ضمن سلسلة حوادث تسلط الضوء على غياب الأمن في أجزاء من البلاد. وكان من بين أسباب فوز الرئيس محمد بخاري بانتخابات 2015 تعهده بتحقيق الأمن في أكبر اقتصاد بأفريقيا وأكثر دولها سكانا، لكنه يواجه صعوبات في الوفاء بوعوده ويسعى الآن للفوز بفترة رئاسة ثانية في فبراير 2019. ولم يتضح على الفور السبب وراء الهجوم الذي تعرضت له قرية غواسكا في ولاية كادونا الشمالية السبت. وقال أوستين ايوار قائد شرطة كادونا لرويترز عبر الهاتف «انتشلنا 12 جثة بالأمس وانتشلنا اليوم 33 جثة». وتقع القرية بالقرب من منطقة تشتهر باللصوصية وقطع الطرق حيث توافر الغابات الكثيفة مخابئ بعيدة عن قوات إنفاذ القانون.