اعتبر المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس ابراهيم الناشي، مشروع مدينة المطلاع احد اكبر مشاريع الدولة التنموية ويحظى باهتمام خاص من قبل جهات الدولة المختلفة، كونه سيحوي أكثر من 28 ألف وحدة سكنية وسيوفر فرصاً وظيفية كبيرة جداً، كما سيكون داعماً للاقتصاد الوطني من خلال الفرص الاستثمارية العديدة التي سيقدمها للمستثمرين محلياً وخارجياً. وأبدى الناشي استغرابه خلال اللقاء الشهري للمؤسسة مع وسائل الاعلام أمس، من حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تخرج بين الحين والآخر لتثبيط العزائم واحباط المواطنين، بنشرها إشعاعات لا صحة لها حول طبيعة التربة او الارض، متمنياً تحري دقة المعلومات من خلال أطرها وقنواتها الرسمية، ومطمئناً الجميع بأن المشروع خضع لعدة تفاصيل ومحاور تضمن للمواطنين عدم وجود اي عراقيل مستقبلية في بنائهم لقسائمهم بالنسبة للتربة او غيرها. وأشار الناشي إلى ان العقد الاول في المدينة والخاص بالطرق الرئيسية وصلت نسبة الإنجاز الفعلية فيه خلال شهر ابريل الماضي لـ 21.73 في المئة، في حين ان النسبة التعاقديّة المفترضة 16.77‎‎ في المئة، اي بتقدم يقارب الـ5 في المئة، أما العقد الثاني الخاص بالبنية التحتية لعدد 18519 قسيمة مازال متأخراً بقرابة 5 في المئة، حيث بلغت نسبة الانجاز الفعلية 11.31 في المئة، في حين ان النسبة التعاقديّة من المفترض ان تكون 16.69 في المئة، وبشأن آخر عقدين خاصين بالبنية التحتية لعدد 9769 قسيمة فهما في مرحلة التجهيز والتنفيذ التي تعد بنسبة 10 في المئة، من اجمالي فترة المشروع البالغة 24 شهراً والشركات تعمل حالياً على تهيئة مواقعها وجلب العمالة والمعدات اللازمة للمشروع، وسيتم الإعلان عن النسب بعد بدء الاعمال فعلياً. وكشف عن ان اجمالي الطلبات السكنية قد بلغ 95943 حتى تاريخ 30 ابريل الماضي، وان عدد الحاصلين على اولوية الإعاقة من اجمالي الطلبات الاسكانية حتى ذات التاريخ بلغ 2462، في حين كان عدد المتقدمين للحصول على الرعاية السكنية 728 متقدماً، مبيناً ان الطلبات التي قدمت تخضع الى لجان لفحص الطلبات قبل اعتمادها رسمياً.