(وصفةٌ أُوْلَى)كتَسَرُّبِ السَّاعَاتِ بَيْنَ أَصابِعِينُطَـفًا مُلَوَّنَـةً تُـوَقِّــعُ وَاقِـعِـيوَقْتِيْ هُناكَ، هُنا، وفي وَضَحِ الدُّجَى،يَبْكِيْ عَلَـيَّ ويَصْطَلِيْ بِأَضَالِعِـيلا تُهْـرِقِ المـَاءَ الـقَـرَاحَ فإنَّـهُعَـيْـنَـا فُؤَادِيْ وابْتِسَامُ مَدَامِعِيهُوَ مَوْطِنِيْ، وهُوِيَّتِيْ، وضِيَاءُ أَحْـ (م)ـلامِيْ، وأَقْلامِي، ونَخْلُ شَوارِعِي!* * *سَلْ غَيْمَةَ السَّاعَاتِ في غُصْنَيْ دَمِيتُـنْـبِـيْكَ أَنَّ الدَّالِـيَاتِ مَـرَابِـعِـي:الوَقْتُ مَـاءُ الرُّوْحِ، إمَّا يَـرْتَـوِيكالحَقْلِ مِنْ كَـفِّ الحَصِيْـدِ الزَّارِعِتَصْحُـوْ سَنَـابِلُــهُ على أَشْوَاقِـهـالِصَبَـاحِ وَعْـدٍ مُسْتَعَـادٍ يَـانِـعِفاكْتُبْ نَشِيْدَكَ مِنْ وَرِيْدِكَ واستَطِـرْفـي ذِمَّـةِ الأَيـَّامِ سِرْبَ رَوَائِــعِ!* * *ما زِلْتُ أَنْهَجُ مِنْ مُرَاكَضَتِيْ ورَا (م)ءَ سَرَابِها مِنْ نَبْضِ جَدِّيْ التَّاسِعِما زالَ يَكْتَنِفُ الوُجُوْدَ بِخَافِقِيصَوْتُ المَسَافِةِ بِالأَنِيْنِ الشَّاسِعِفمَتَى تُرَايَ سأَسْتَرِيْحُ بِحَاضِرِيمِنْ سُلِّ ماضِيَّ الحَزِيْنِ الضَّائِعِ؟!* * *لا يَمْلِكُ الماضِيْ المُضِيَّ لأَمْسِـهِما دُمْتَ تَحْـرُسُ بَـابَـهُ بِمُضَارِعِوبِمُقْعَدِيْـنَ مُقَعِّدُيْـنَ لحَتْـفِهِمْكَرِهُـوا الحَـيَاةَ تَوَابِعًـا لِزَوَابِـعِلَوْ يَقْدِرُوْنَ لَـجَمَّدُوا بِعُرُوْقِـنا-مِنْ فِقْهِهِمْ- نَبْضًا؛ لِـ«سَدِّ ذَرَائِعِ»!            * * *غَنَّيْتُ غَانِيـَـتِيْ البَتُوْلَ يَسُـوْعَـةًتَسْتَنْزِلُ الرَّجْوَى بِرُغْمِ فَوَاجِعِي:يا أُذْنَ سَاكِبَـةِ الطَّـرُوْبِ الرَّائِعِلَوْلا سَمِـعْتِ نَمِيْرَها بِمَسَامِعِيفَشَفَاكِ سَجْسَجُهَا وطِيْبُ أَرِيْجِهافشَذَاكِ رَوْضَةُ لَـذَّةٍ بِمَـخَادِعِهاكِي «أُحِبُّكِ» طَلَّـةً مِنْ كَـرْمَـتِيمَمْـهُوْرَةً لِـمغَـارِبِـيْ بِمَطَالِعِـيهِيَ وَصْفَتِيْ الأُوْلَى، فَإِنْ هِيَ لَمْ... ولَمْ...،فَخُذِي حَيَاتِـي كُلَّها وشَرَائِعِي!* الأستاذ في جامعة الملك سعود - الرِّياضp.alfaify@gmail.comtwitter.com/‏Prof_A_Alfaifywww.facebook.com/‏p.alfaifyhttp:/‏/‏khayma.com/‏faify