لا يزال مشهد عرض في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مجموعة من المارقين، يحاولون التعرض لهيبة وزارة الداخلية يثير العديد من ردود الفعل الشاجبة للمشهد الغريب على مجتمعنا الآمن... تلك التعديات على ممثلي الدولة ومواجهتهم بهذا الشكل يعطي الانطباع بما وصلت إليه الأمور! على اعتبار أن من أمن العقوبة أساء الأدب وتطاول بشكل جريء وغير مسبوق... إذ ما معنى تلك التصرفات بالنسبة لهم، هل هي من واقع فراغ يعيشونه إلى الدرجة التي وصل إليها فكرهم وتصرفاتهم الطائشة اللا مسؤولة؟! وفي هذا الصدد، يتوجب على وزارة الداخلية الضرب بيد من حديد وان لا تأخذها الرأفة والرحمة تجاه المارقين والمتطاولين على سلطة الوزارة والدولة، إذ ان هيبة رجل الشرطة من هيبة الدولة... ويتوجب على «الداخلية» إنزال أشد العقوبات بهؤلاء المارقين ومثيري الشغب وبكل من يحاول التطاول على هيبة الدولة، وإلا فان هذه المسألة قد تأخذ أبعاداً خطيرة وتمثل مؤشراً خطيراً يمكن أن يمثله هذا التصرف على حياة المواطن في الشارع ويجعله يعيد النظر في مدى جدية وسلطة الدولة تجاه حمايته. إن وزارة الداخلية اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى، بضرورة سن تشريع لحماية الآمنين وفرض هيبة وسلطة الدولة بشكل يضمن حماية الحقوق. إن العقاب يجب أن يكون بأشد ما يكون، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلد ومحاولة النيل من هيبته... كما يتوجب على «الداخلية» رفض تدخلات البعض للرأفة في التعامل مع هذه الفئة... ويتوجب عليها أن تفضح كل من يقوم بالتدخل لأجل تلك «الفئة المارقة» على البلد والقانون... والله الموفق.Dr.essa.amiri@hotmail.com