كان الزمن وكنا كما كان الزمان وانتهى وعدنا كما كنا، وتعلقنا بحضارة الماضي... فأين نحن من الحاضر وما هو المستقبل؟ المالكي يقول:

من حضارة قوم عاد الى العصور المخمليةومن سواحل حضرموت الين بادية الطنايا والعرب تضحك عجب واحيان تُضحكها بلية واحدة ثنتين لكن للاسف صارت بلاياومن حروب اخوان تغلب والبطون الوائلية الين سارت للزناتي خلف ابو زيد السرايا والعرب تحمى غضب واحيان تحمى عنصرية بس ما كانت تبالغ في محاسبه النواياومن ليالي الاندلس واخبار ليلى الاخيليةالين تحطيم الحصون وجلب سادتها سبايا والعرب ترقص طرب واحيان ترقص عنجهية بس ما كانت تهز اردافها مثل الولايا وكان شيخ القوم يعطي للتواضع افضلية ويبذل الحسْنات ما راعى منمّقْه الحكاياتقبل الدنيا عليه ولا تزيده جاذبية لانه اثمن من خشاش الارض واقتاب المطايا ثم تغدي كلها تمسي مباركها خلية ولا يزال الشيخ شيخ القوم وضّاح الثناياوالولد من يوم يقوى عود غرسته العذيةلا يُعال ولا يعِيل ولا تزعزعه الرزاياواصغر طموحاته انه زين وخدوده نديةوالحقيقة وجهه ابيض شهم ومسوي سوايا وفي يمينه حدّ سيف وفي يساره مزهرية وفي جبينه تاج عز وتحت رجليه الدنايا ويا اخي حتى العذارى في العصور الاولية تسلب الباب النشامى دون مكياج ومرايا مهرها يصعب على اهل الجاه واهل المقدرية ورغم ذلك ما تباهت بالعقود وبالهدايامدرسة جيل الشهامة والتسامح والحميةخصه الله دون غيره بامتيازات ومزايا