في ضربة قوية للإرهاب، أعلن الجيش المصري، أمس، مقتل أمير تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لتنظيم «داعش» ناصر أبو زقول وسط سيناء، بعد تبادل كثيف لإطلاق النيران.وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في بيان «عاجل»، لم يحمل رقماً على غرار البيانات السابقة لعملية «سيناء 2018»، إن قوات الجيش الثالث الميداني داهمت عدداً من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء، وقامت بتصفية أمير أبو زقول، بعد تبادل كثيف لإطلاق النيران، حيث عثر بحوزته على بندقية آلية، وقنبلتين يدويتين وكمية كبيرة من الذخائر و6 خزائن بندقية وجهاز اتصال لاسلكي.توازياً، أعلنت وزارة الداخلية أن قواتها واصلت مداهمة البؤر الإجرامية في محافظة سوهاج، وخصوصاً بقرى البلابيش، وجزيرة طما والصوامعة شرق، لملاحقة حائزي السلاح والهاربين من الأحكام القضائية، والعناصر الإرهابية الهاربة، في مناطق جبلية. قضائياً، قضت محكمة جنايات الزقازيق في محافظة الشرقية، أمس، بالسجن المشدد 10 سنوات على 36 من جماعة «الإخوان» من مركز أبو حماد، فيما برأت 14 آخرين في القضية المتعلقة بتخريب وتظاهرات وقعت أثناء فض اعتصام رابعة في أغسطس 2013. كما عاقبت المحكمة 3 أشقاء ينتمون لـ«الإخوان» بمركز فاقوس في الشرقية بالسجن المؤبد لكل منهم بتهمة التحريض على العنف ضد مؤسسات الدولة. من ناحية أخرى، قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، استبعاد موظفين إداريين بمدرسة البشاير للغات بمحافظة القاهرة، بسبب انتمائهم وولائهم لأصحاب المدارس من قيادات «الإخوان» أو المنتمين لها، وأيضاً تحريضهم أولياء الأمور على التجمهر. في شأن منفصل، كشف عضو لجنة العفو الرئاسي النائب طارق الخولي، أنه يعكف حالياً على الانتهاء من مشروع القانون الخاص بإلغاء السابقة الأولى، لمن أمضوا مدة العقوبة أو صدر بحقهم عفو رئاسي، لأنه متوقف عليه مسألة الدمج المجتمعي لكل الشباب الذين خرجوا في قوائم السابقة للعفو.وفي المقلب السياسي، نقل وزير الخارجية سامح شكري، أمس، رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس البوروندي بييرنكورنريزا، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وملف مياه النيل، الذي يشهد خلافاً بسبب سد النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان.على صعيد آخر، أعلن السودان، أمس، أنه تقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة يتهم فيها مصر بإجراء الانتخابات الرئاسية في مارس الماضي في منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين. وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام البرلمان السوداني إن مصر أقامت بين ديسمبر 2017 ومارس 2018 مشروعات للصيد البحري والتعدين داخل المثلث، مضيفاً «لدينا خياران فقط لحل الأمر، إما بالتفاوض وإما بالتحكيم الدولي».وأوضح أن الخرطوم تقدمت كذلك بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية «والذي أظهر حلايب جزءاً من مصر»، مؤكداً عدم الاتجاه الى الحل العسكري لمعالجة الأمر لأن «الحرب ليست خياراً نهائياً لنا لحل الأمر».
خارجيات
السودان تشتكي مصر في الأمم المتحدة بسبب «انتخابات حلايب»
تصفية أمير «داعش» في وسط سيناء
جثة أمير «داعش» ناصر أبو زقول
08:48 م