لا تسألوني عن الأفراح قد وئدتلا إرث فيها سوى وصف بأوراقيقد مزقتني قلوب لا تعي وجعيإذ لا ترى النزف كم أخفته أحداقيفي كل حلم أرى خوفاً يؤرقنيعن فجر عشق دنا يجتاح أعماقيلا الغرس يزهر، لا دفء يدثرني محض إنكسار أنا و الحبر ترياقيكم في الهباء إذا فتشت عن فرحراقصت كيف المنى والبتر في ساقي؟صدا النواح أنا، والنعت شــــــاديةسوى الرماد، بقايا جمر إحراقيإني لذو وجع مني أردده شدو البلايا، فأنّى منه إعتاقي؟ضاعت نجومي سدى والليل ذو حلكما عاد ينفع بعد الضيم إشراقيلا تسألوني فرغمي رهن أزمنتيفاسكب جراري ملء الصبر يا ساقي
محليات - ثقافة
شعر
محض انكسار
07:19 م