| بورسعيد (مصر) - من أمل الألفي |عاينت النيابة العامة المصرية في بورسعيد وكر عصابة «سمورة» في حي الضواحي، وأمرت برفع بصمات أفرادها من فوق الأثاث، لتحديد هوية من كانوا بداخله لحظة الهجوم الأمني. كما أمرت بالتحفظ على المصابين السبعة من أفراد العصابة ووجهت لهم تهم إحراز السلاح الناري والأبيض غير المرخص ومقاومة السلطات والبلطجة وإثارة الذعر بين المواطنين، وصرحت بدفن جثامين 4 من أفرادها، لقوا حتفهم لحظة الهجوم.كما نجحت حملة من ضباط الشرطة في القبض على (م.أ.ع) وشهرته (الهبلة)، وهو مسجل خطر مخدرات ومقاومة سلطات، الشقيق التوأم لـ «سمورة».كما تم إلقاء القبض على (أ.أ.ف) الشركسي ، وشهرته (العجوز)، وهو أيضا مسجل خطر مخدرات وضرب وإتلاف... وأحد أفراد التشكيل. وعثر مع «الأول» على بندقية آلية و12 ألف جنيه مصري وسيارة موديل 2007 وضبط مع «الثاني» مسدس من نوع بتروبرتا.كانت الشرطة المصرية توصلت إلى معلومات مهمة عن المكان الذي يختفي فيه 2 من أفراد عصابة السمورة الهاربين... فتوجهت قوات الأمن إلى حي الزهور، وداهمت الشقة التي كانا يختفيان بها، وتم القبض عليهما. وكانت المفاجأة التي فجرها المتهمان فور إلقاء القبض عليهما أن زعيمهما السمورة كان موجودا في الشقة معهما قبل مداهمة الشرطة لها بدقائق... حيث شعر بقدوم أجهزة الأمن، فسارع بالهرب، أحيل المتهمان إلى النيابة بينما تواصل الأجهزة الأمنية مطاردتها لزعيم العصابة وفلول عصابته الهاربة.وأمر المحامي العام لنيابات بورسعيد بسرعة ضبط وإحضار زعيم العصابة الهارب «سمورة»، الذي أثار وأفراد عصابته أجواء الفوضى والذعر في المدينة الساحلية، وكان يتجول بسلاح رشاش وسط شوارعها، وتعددت جرائمه في الفترة الأخيرة... حيث مزق جسد ميكانيكي وفقأ عينيه، وقتل حدادا رفض دفع إتاوة.كانت الشرطة المصرية اقتحمت وكر العصابة فجر الأحد الماضي، وقتلت 4 أشخاص وأصابت 7 من أفرادها، بينما تمكن زعيمها «سمورة» من الهرب.
قائد التشكيل العصابي «سمورة»