أخفقت محاولة روسية بمجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء لفتح تحقيق جديد في هجمات كيماوية في سورية بعدما حصل مشروع القرار الذي طرحته على تأييد ستة أصوات فقط.
وصوت سبعة أعضاء ضد المسودة بينما امتنع اثنان عن التصويت.
ويتطلب إصدار مجلس الأمن قرارا تأييد تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو).
ولا يمكن استخدام «الفيتو» إلا بعد حصول المسودة على دعم تسعة أعضاء على الأقل.
واستخدمت روسيا،، اليوم، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أميركي بمجلس الأمن الدولي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق جديدة لتحديد المسؤولية عن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية.
وأيدت 12 دولة من أصل 15 مشروع القرار الأميركي في حين انضمت بوليفيا إلى روسيا في التصويت ضد مشروع القرار وامتنعت الصين عن التصويت.
ولكي يصدر قرار في مجلس الأمن فإنه يحتاج لتأييد تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لحق النقض.
وقالت سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمام المجلس قبل التصويت «هذا القرار هو الحد الأدنى الذي يتعين على المجلس القيام به للرد على الهجوم» في إشارة إلى تقارير عن هجوم بالغاز السام في دوما بسورية.
وتبحث الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى القيام بعمل عسكري ردا على الهجوم الذي وقع يوم السبت الماضي.