«الدواعش»، وما أدراك، سبب مصائب الأمة، ولك أن تنظر إلى ما فعلوه في العراق وسورية، لتعرف أن هؤلاء لا ينتمون إطلاقاً إلى الإسلام... من أين أتوا بمنهجهم التكفيري، وممن استقوا علومهم، قتل الأب والأم، وقتل الوافد الآمن، حلال لديهم، إنه من فقه، من أجاز أموراً تعد في المذاهب الأربعة، كفراً بواحاً وجريمة لا تغتفر. بالأمس القريب خرج علينا «الدواعش»، يولولون ويحذرون من جماعة الدعوة والتبليغ، هذه الجماعة التي تدعو إلى الإحسان، مقتدية بالهدي النبوي، ولم يعهد عنها قط، أنها دعت إلى تظاهرات أو رفع السلاح، أو زعزعة الاستقرار، كما فعلت التيارات المتأسلمة، التي اتخذت من الدين شعارا للوصول إلى مآربها الدنيوية كجماعتي السلف والإخوان. وهنا يحق للعبد الفقير أن يتساءل، ما الجرم الذي اقترفته جماعة الدعوة والتبليغ المسالمة، حتى تُحارب، وتُبَدّع، ويُفَسّق أتباعها؟... جماعة تشهد لها جميع الدول وشعوبها بسماحتها واحسانها ودعوتها إلى الإسلام بالرفق واللين والكلمة الطيبة... يبدو أن منهج الجماعة الدعوي، قد أحرج التيارات المتأسلمة، وكشف المستور عمن يدّعون التدين، والدين منهم براء!***وزير الأشغال العامة حسام الرومي، هل سمعت عن حادث طريق الأرتال، وعدد الموتى، الذين ذهبوا ضحية تقاعس وزارتك؟ ما الذي منع «الأشغال» من توسعة الطريق، وزيادة حاراته، أسوة بالطرق السريعة، هل هو نقص بالميزانية، بالطبع لا، فالميزانية بخير، ولكنها عقلية بعض القيادات في الوزارة، اللي مالها خلق تشتغل. معالي الوزير، انفض وزارتك، وصحح هرمها المقلوب، قبل أن تتكرر مأساة الأرتال مرة أخرى!twitter:alhajri700