هي شخصية لها وزنها الكبير في مجال الاقتصاد الإماراتي، وأيضاً على الصعيد الخليجي بل والدولي أيضاً... حاصل على 3 دكتوراه في الفلسفة، والآداب الإنسانية (2)... من السيرة الذاتية التي تقدمت في بداية مقالنا المتواضع، يتضح لنا أن خلف الحبتور، شخصية استثنائية بلا شك، ساهمت بشكل متميز وفعال في نهضة وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر البصمات الكبيرة التي تركها أينما حل. إنها شخصية فريدة من نوعها يعود لها الفضل في كثير من دعائم الاقتصاد الإماراتي، وتخطاه إلى المساهمة بشكل متميز في الاقتصاد الخليجي. إن حياة العم الفاضل خلف الحبتور، مهما تناولها المؤرخون والمؤلفون، تظل ناقصة في شكل كبير، وذلك بالنظر للمسؤوليات والإنجازات التي ساهم في بنائها في كل موقع. ما قام ويقوم به الحبتور يعد بحق نبراساً للمجال الاقتصادي لكل الباحثين في عالم الاقتصاد ويشكل بداية حقيقية يمكن أن يبدأ بها أي مهتم بهذا الشأن في دولة مثل الإمارات، وقدوة تحتذى لكل المقبلين على عالم الاقتصاد... وهو أكبر برهان على مدى ما يتمتع به العم الفاضل من خبرة عريقة وحصافة نادرة في تداول الشأن الاقتصادي على صعيد له أهميته الكبرى في التبادل الاقتصادي بين الدول، ما جعله بحق عراباً للاقتصاد الإماراتي وتعداه إلى مواقع أخرى أوسع آفاقاً. إن الحديث عن شخصية اقتصادية مثل شخصيتنا اليوم، هو حديث ولا شك ذو شجون وشؤون شيقة لا تنتهي عند حد، ويتمنى فيها المرء ألا يتوقف القلم عن الكتابة، حتى ينهل ويروي القارئ إلى أبعد الحدود... والله الموفق.Dr.essa.amiri@hotmail.com