أعلن مصدر في مجلس الدولة المصري، أمس، أن المحكمة الإدارية العليا لم تستقبل أي طعون خلال المدة المحددة أمس وأول من أمس، على النتيجة المعلنة للانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية، في مواجهة منافسه الوحيد رئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى.وقالت مصادر لـ«الراي»، إن الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، ستجمع خلال الأيام المقبلة، كشوف الناخبين المقيدين في قاعدة بيانات التصويت، والبالغ عددهم 59 مليوناً و78 ألفاً و138ناخباً، وذلك لإنزال أسماء الناخبين الذين لم يدلوا بأصواتهم خلال الاستحقاق الرئاسي، وإعداد كشف بأسمائهم وإرساله إلى النيابة العامة كإجراء متبع، لاتخاذ ما يلزم حيالهم من إجراءات وفقاً للقانون رقم 45 لسنة 2014 بشأن مباشرة الحقوق السياسية والتي تنص على تغريم الممتنعين 500 جنيه مصري (نحو 28 دولار).وفيما نفت وزارة الكهرباء إشاعة تغريم المتخلفين عن الانتخابات بمبلغ 500 جنيه تضاف على فاتورة الكهرباء، أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن ما تردد عن إيقاف بطاقات التموين للممتنعين عن التصويت، إشاعات أيضاً.وفي شأن منفصل، قضت محكمة جنايات سوهاج، أمس، بالسجن المؤبد والمشدد بحق 190 من أعضاء جماعة «الإخوان» إثر إدانتهم بتكوين «خلية إرهابية» وحيازة أسلحة وطلقات نارية مختلفة.وأصدرت المحكمة أحكاماً حضورياً وغيابياً بالسجن المؤبد بحق 35 متهماً والسجن المشدد لمدة 15 عاماً بحق 61 متهماً.كما قضت المحكمة بالسجن المشدد لمدة 10 أعوام بحق 62 متهماً وخمسة أعوام بحق 26 متهماً وثلاثة أعوام بحق ستة متهمين إلى جانب وضع جميع المتهمين تحت مراقبة الشرطة لمدة عامين.وترجع أحداث القضية إلى يونيو 2015 حيث تم اعتقال 66 من عناصر الخلية التي وجهت النيابة العامة لهم تهم ارتكاب 13 عملية «إرهابية» في نطاق محافظة سوهاج بصعيد مصر وعثر بحوزتهم على بعض الأسلحة داخل إحدى المغارات الجبلية.أمنياً، أعلن موقع «مصر العربية» الإخباري، مساء أول من أمس، إغلاق السلطات مقره غرب القاهرة، وتوقيف رئيس تحريره عادل صبري لـ«عدم وجود ترخيص».في المقلب السياسي، هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أول من أمس في اتصال هاتفي رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بمناسبة اختياره في منصبه، مؤكداً اعتزاز مصر بالعلاقات القوية بين البلدين وما يربطهما من مصير مشترك.وجاء الاتصال قبيل انطلاق أعمال الاجتماع التساعي في الخرطوم لوزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة الاستخبارات في مصر والسودان وإثيوبيا، أمس، لبحث الأمور الفنية لسد النهضة الإثيوبي.وفيما أجرى السيسي محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولت مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط لاسيما في كل من سورية وليبيا ومكافحة الإرهاب، استقبل في القاهرة أمس، رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، مؤكداً تميز وقوة العلاقات بين البلدين.إلى ذلك، قدَّمت الحكومة المصرية اعتذاراً للبرلمان في لقاء جمع رئيس الوزراء شريف إسماعيل ورئيس البرلمان علي عبد العال ووزير مجلس النواب المستشار عمر مروان والأمين العام المستشار أحمد سعد.وجاء الاعتذار على خلفية تصريح لوزير التنمية المحلية أبو بكر الجندي في مارس الماضي، قال فيه إنه يلقي طلبات النواب في القمامة ما أثار غضب أعضاء البرلمان.وقال عبد العال عقب اجتماعه مع إسماعيل، إن «كرامة المجلس استردت».من ناحية أخرى، أعلنت مصادر مصرية، أمس، أن السعودية رشحت السفير أسامة نقلي، سفيراً لها في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، خلفاً لعميد الديبلوماسيين العرب السفير أحمد قطان الذي تولى منصب وزير دولة للشؤون الأفريقية في الحكومة السعودية.