ثمن عدد من النقاد والأكاديميين المصريين، أهمية كتاب «كيرياليسون في محبة الأقباط» للكاتب حمدي رزق.وأكدوا في ندوة، ضمن ندوات «صالون الجبرتي»، في المجلس الأعلى للثقافة في مصر، أن الكتاب «من بين الأعمال وثيقة الصلاة بطبيعة المجتمع المصري، بعناصره كافة».وقال مقرر لجنة التاريخ في المجلس، الدكتور جمال شقرة «إن الكتاب وصف بدقة العلاقة القوية التي تربط المسلم والمسيحي في مدينته منوف، التي تربى فيها (الكاتب)، وهي إحدى مدن محافظة المنوفية، ووصف دقيق لما وقع من أحداث في شوارع وميادين مصر، كما يعد الكتاب مصدرا من مصادر كتابة مرحلة من المراحل المهمة في تاريخ مصر، إلى جانب أنه شهادة على عبقرية الشعب المصري الذي يتمسك دائما بوحدته الوطنية».وذكر أستاذ التاريخ في كلية الآداب جامعة حلوان، الدكتور عاصم الدسوقي «إن هذا الكتاب من الكتب القليلة، التي لا اختلف مع كاتبها، ويتضمن شجون من الأحداث الإرهابية، وبعض الملاحظات على شخصيات متعصبة من المسلمين والأقباط». وأضاف: «تطرق الكتاب لمحاولة جذب جماعة الإخوان المسلمين، لبعض الشخصيات القبطية».وشدد الدسوقي، على «رقي المعاني والعبارات في وصف العادات والتقاليد المتشابهة عند المسيحي والمسلم ومدى ترابطهما وتمسكهما بالوحدة الوطنية»، مشيرا إلى أنه «لا يوجد فرق في العادات والتقاليد بين المسلم والمسيحي، وأن الاحتلال البريطاني، هو من بدأ ببث روح الفرقة بين المسلمين والأقباط»، مؤكدا «أهمية التربية في البيت لبث روح الوحدة الوطنية، وضرورة إقرار دولة المواطنة، وهو أن القانون سيد الموقف، فمن له حق يحصل على حقه، ومن أخطأ يحاسب بصرف النظر عن عقيدته». وأوضح الكاتب رزق، أن الكتاب هو «دفتر أحوال للأقباط في مصر خلال فترة الأحداث الإرهابية». وقال: «لدي أمل كبير من خلال تأسيس الكنيسة الكبيرة في العاصمة الإدارية أن تأتي السنوات السمان، وأن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكنيسة الكاتدرائية تدل على الوحدة الوطنية»، مشيرا إلى أن الكتاب «وقف عند فقه كراهية الأقباط، وكيف سجل أعداء الوطن ودفع لبثها وأنفق عليها، لأنهم يعلمون جيدًا أن ضرب مصر وضعفها، يأتي من خلال طريق واحد وهو ضرب الوحدة الوطنية».
محليات - ثقافة
«كيرياليسون في محبة الأقباط» لحمدي رزق
حمدي رزق
06:11 م