استوقفني خبر على أحد مواقع التواصل، ورد فيه إعلان عن تخصيص عقد لصيانة الطريق الدائري السادس صيانة جذرية ضمن مشروع ورد في ميزانية الدولة في وقت سابق... إن تلك الصيانة لم تتم كما يجب، بل عززت الكثير من الاستمرار للمعاناة التي يتعرض لها مستخدمو طريق الدائري السادس. ولا أدري لماذا طريق الدائري السادس فقط، رغم عدم صلاحية الكثير من الطرق الدائرية وغير الدائرية في بلدنا الحبيب! وأيضاً على الرغم مما تناهى لعلمنا بتخصيص ميزانية استثنائية قدرها ثلاثة ملايين دينار للبدء مباشرة بإجراء صيانة لطرق الكويت... وهذا أيضاً يدل على عدم المصداقية من ناحية أن إجراء تكاليف الصيانة لطرق الكويت لا يكفيها هذا المبلغ المتواضع. وعودة على خبر صيانة الدائري السادس، نقول إن على مستخدمي الطريق أن يتحملوا بل وأن يقوموا كلما دعت الحاجة بتبديل زجاج سياراتهم حتى تتم المباشرة بالعقد لاجراء صيانة جذرية لهذا الطريق. وهذا معناه تكلفة وميزانية إضافية لمستخدمي هذا الطريق الحيوي تختص فقط بتبديل الزجاج! بطبيعة الحال... هذا بتقديرنا ليس الحل، أو لنقل بأنه حل رائع ولكنه متأخر! حيث إنه إلى أن تتم تلك الصيانة سيتحمل مستخدم الطريق أعباء مالية خارج إطار ميزانيته التي تناسب دخله. وبطبيعة الحال أيضاً، فإن ليس كل مستخدم للطريق لديه الإمكانية والملاءة لتبديل زجاج سيارته كلما تضررت من القذى المتطاير! من جانب آخر، فإن الكثيرين ممن طرحوا هذه المشكلة في الأعوام الماضية، خصوصا بعد كمية الأمطار التي هطلت على الكويت - ولم يتم الأخذ بها بشكل جدي - إلاّ بعد أن استفحلت هذه المشكلة وطفت إلى السطح بشكل كبير وألقت بظلالها على مستخدم الطريق. فهل نشهد معالجة سريعة حتى يتم اعتماد الميزانية، وكتابنا وكتابكم، وهذه البيروقراطية التي تصرالحكومة فيها على عدم التغيير والمواصلة على النهج نفسه... والله الموفق.Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
إلى وزير الأشغال... أين أصبحت الوعود؟
11:00 م