كشفت مصادر دييلوماسية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، طلب خلال زيارته واشنطن الأسبوع الماضي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عدم تزويد السعودية بمفاعل نووي، لكن الرئيس الأميركي رفض.وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة في تقرير نقلاً عن المصادر مساء أول من أمس، أن ترامب لم يوافق على وقف العمل على صياغة اتفاق مناسب بين الولايات المتحدة والسعودية، قائلاً لنتنياهو إنه في حال رفض أميركا تصدير مفاعل نووي للمملكة، هذه المهمة ستقوم بها روسيا أو فرنسا.وأشارت القناة إلى أن نتنياهو طلب من ترامب، خلال لقائهما الذي تم الإثنين الماضي الإصرار، حال موافقة واشنطن النهائية على بناء المفاعل في السعودية، على منع المملكة من تخصيب اليورانيوم بنفسها عبر وضع شرط مناسب مسبوق لتمرير الصفقات.وحسب التقرير، فإن ترامب لم يقدم أي رد على الطلب، لكن الطرفين وافقا على مواصلة المشاورات بشأن الموضوع.ولفتت القناة إلى أن نتنياهو طالب وكالة «غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) بإجراء تقليص إضافي على الموازنة ونقل مكاتبها للأردن، مضيفة أنه «عبر خلال اجتماعه الأخير مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في مدينة ميونيخ قبل أسابيع عن انزعاجه من الدور الذي تقوم به المنظمة لأنها تعمل على تخليد مشكلة اللاجئين». وأضافت أن نتنياهو يرغب باقتطاع جزء من موازنة «الأونروا»، وتحويلها مباشرة للأردن حيث يوجد على أراضيها ثلاثة ملايين لاجئ فلسطيني.في غضون ذلك، حذر مصدر فلسطيني من عدم جدية لبنان في التعامل مع ما نقلته أوساط أوروبية بشأن خطوة أميركية مرتقبة لفرض «توطين» اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه.وقال إن الخطة الأميركية تشير إلى أن التوطين «سيكون مجانياً ومن دون مقابل»، بعد أن حاول الأميركيون إغراء لبنان اقتصادياً في مراحل سابقة، أي أن الموضوع سيكون أمراً واقعاً بلبنان والأردن. وكانت الأوساط الأوروبية أكدت أن تخفيض تمويل «الأونروا» مقدمة لإلغائها، والخطر الداهم خلال أشهر سيكون وقف الموازنة الخاصة بتعليم اللاجئين، وبالتالي إقفال المدارس التي تديرها المنظمة الدولية، معتبرة أن هذا التطور سيكون بمثابة «قنبلة» موقوتة ستنفجر بوجه الحكومة اللبنانية التي سيحاول المجتمع الدولي وضعها أمام خيارين أحلاهما مر، فإما تحمل عبء اللجئين مالياً، وإما تركهم لمصيرهم، ما يعني التسبب بـ«فوضى» سيدفع ثمنها الشعبان اللبناني والفلسطيني.من ناحية أخرى، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير» أحمد مجدلاني أن السلطة الفلسطينية رفضت دعوة من الولايات المتحدة، لحضور اجتماع للدول المانحة يبحث سبل تحسين الوضع الإنساني في غزة، والذي سيعقد الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض.